ردا على وسم "جسر الرينغ" و"لبنان ينتفض"، أطلق مغردون وسوما (هاشتاغات) مضادة مثل "قطاع الطرق" و"شلهوب ضحايا ثورتكم" و"حسين شلهوب"، في إشارة إلى المواطن حسين شلهوب الذي لقي حتفه في حادث سير مع قريبة له على طريق "الجيّة" الساحلي بين صيدا وبيروت.

"نشرتكم" (2019/11/25) رصدت تفاعل رواد مواقع التواصل مع مقتل شلهوب وقريبته في حادث سير قاتل حمل -بعض الناشطين- مسؤوليته لمن قطعوا الطرق، بينما ذهب آخرون إلى أن رشق السيارات بالحجارة كان السبب وراء الحادث.

المغرد لهنري حلو قال تعليقا على ما جرى في جسر الرينغ "ما حصل مساء أمس من اعتداءات على الشوارع المحيطة بمنطقة #جسر_الرينغ عمل تخريبي مدان وغير مبرر، وكذلك الشعارات الطائفية التي أطلقت، كل الشكر للجيش والقوى الأمنية التي حمت المتظاهرين ومنعت حصول مجزرة لو تم الاعتداء عليهم. وحدها الدولة يجب أن تتولى توفير أمن المواطنين وحقوقهم".

في حين كتب دياب أبو جهجه "قطع الطرقات أصبح مشبوها وبرأيي يمثل اختراقا آذاريا يصنع #الثورة المضادة! احتلوا المرافق والمؤسسات. حاصروا السراي والمجلس والقصر. اقتحموها كلها إن شئتم. ولكن اتركوا شعبنا يمر! #قطاع_الطرق #لبنان__ينتفض #لبنان_يثور #الثورة_مستمرة".

رأي آخر لداود إبراهيم يقول فيه "حسين شلهوب وقريبته مش ضحية قطع الطرق، حسين شلهوب وقريبته ضحية #قطاع_الطرق، علاء أبو فخر هو ضحية قطع الطرق".

أما لانا مدور فغردت "الرحمة للشهيد #حسين_شلهوب وزوجته وتكون نفسهما بالسماء. صباح حزين يذهب فيه مواطن لبناني ضحية قطع الطرقات، بعد رشق سيارته بالحجارة من قبل قطاع الطرق وفقدانه السيطرة عليها، مما أدى إلى احتراقها ووفاته هو وزوجته ونجاة ابنتهما. مأساة كبيرة حلّت بعائلة لبنانية نتيجة تصرفات مليشياوية".

وأما أحمد ياسين فله رأي آخر "شهادة ابنة الشهيد #حسين_شلهوب أصدق عندي من 100 بيان وصورة توضيحية، هناك من رمى سيارة والدها بحجارة قبل اصطدامه بفاصل الجيش الحديدي. فتشوا عمن رمى الحجارة وقتل حسين وسناء، هؤلاء مستفيدون من قطعكم غير المبرّر للطرق #لبنان ينتفض".  

يذكر أن الدفاع المدني اللبناني أعلن أن عشرة أشخاص أصيبوا في مواجهات جسر "الرينغ"، وقد تدخل الجيش لإعادة فتح الطرق التي كان المحتجون أغلقوها.

كما أوقف الجيش تسعة أشخاص وأحالهم إلى القضاء لإقدامهم على قطع الطريق الرابط بين بيروت وطرابلس. وفي ساحة رياض الصلح وسط بيروت فقد أقدم أنصار لحزب الله وحركة أمل على حرق خيام المحتجين قبل أن تتدخل قوات الأمن والجيش لمنع وقوع تصادم بين الطرفين.