رغم مرور أكثر من شهر على العثور على جثة فنانة الشارع دانيالا كارّاسكو معلقة على أحد الأسوار بالعاصمة التشيلية سانتياغو، فإن قصتها التي هزت البلاد مازالت متفاعلة عبر المنصات، وبلغ صداها المنصات الدولية.

حلقة (2019/11/24) من نشرة الأخبار التفاعلية "نشرتكم" تابعت قضية كارّاسكو التي كانت من رموز المظاهرات في بلادها وترجح السلطات انتحارها، في حين يؤكد الناشطون أنها عذبت واغتصبت وقتلت لإسكات الصوت النسائي في الاحتجاجات.

ودشن التشيليون عبر المنصات حملة تحت شعار "العدالة لميمو" مع اقتراب إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الموافق ليوم غد.

وبلغ صدى وفاة دانيالا العاصمة روما، حيث هتف عدد من الإيطاليات أمس في وقفة احتجاجية "نحن أعلى صرخة شرسة لجميع النساء اللاتي ليس لهن صوت".

قتل أم انتحار؟
كما تداول الناشطون صورا كاريكاتيرية عدة لدانيالا، وقد هيمن الحزن على ملامحها، كما أثارت وفاتها تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المغردة الإيطالية إيريكا دادا قالت "أود أن أكون في الساحة اليوم لأجلك دانيالا كارّاسكو، يسمونها "إل ميمو" وهي فنانة شارع شاركت باحتجاجات تشيلي، عَثر عليها الجيش بعد أن عُذبت واغتصبت حتى الموت. إل ميمو تحدثت بجسدها، والآن جسدها النحيف انتُهك".

وكتب المغرد التركي باريص أونام "يوما ما.. جميعهم سينالون جزاءهم".

أما الشاعر عبد الرحمن يوسف فغرد بالقول "ست البنات التشيلية.. الفنانة #دانيلا_كاراسكو اغتصبوها وعذبوها وقتلوها لإرهاب الثوار، جميع شعوب العالم تطالب بالحرية من النظام العالمي الذي يقهر الفقراء والمحتاجين لكي تزداد مليارات الشركات العابرة للقارات".