بدا غضب واضح عبر منصات التواصل في تغريدات الناشطين إثر سقوط نحو 12 قتيلا في قصف النظام السوري لمخيمات النازحين في بلدة قاح بريف إدلب الشمالي.

وصف الناشطون هذه العملية بالمجزرة، مطلقين وسم "مجزرة مخيم قاح" وسط تنديدات واسعة باستهداف أناس عُزّل.

"نشرتكم" (2019/11/21) تابعت ما أثارته المجزرة من تساؤلات عن مدى أهمية المناطق الآمنة في ظل استباحتها من قبل النظام وحلفائه بحسب وصف الناشطين، في حين ذكر حقوقيون أن استهداف المدنيين جريمة ُحرب لا تسقط بالتقادم.

الكاتب والصحفي قتيبة ياسين قال في تغريدة له "مخيم يعني مكان يتجمع فيه الأطفال والنساء وغالباً أيتام وأرامل.. يعني أن تقاوم درجة الحرارة صفر بخِرقة بالية وأن تغرق في شبر ماء.. يعني أكثر الناس بؤساً على وجه الكرة الأرضية، قاح ليس أول مخيم يستهدفه الأسد فقد سبق وقصف مخيم عابدين في إدلب عام 2014".

مصطفى سيجر، غرد بالتالي "في #اليوم_العالمي_للطفل، جميع أطفال العالم استقبلوا هذا اليوم بالأماني الجميلة، إلا أطفال سوريا استقبلوه بالموت، إرهاب الأسد مازال يحصد أرواح الأطفال في سوريا دون أي رادع أو خوف من المحاسبة، وبدعم من روسيا وإيران".

وكتب الناشط عبيدة نحاس "#مجزرة_مخيم_قاح جريمة نكراء تضاف #الجرائم_ضد_الإنسانية التي ارتكبها نظام #الأسد في #سوريا بعدما نجا من السقوط بدعم من #روسيا و #إيران، هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، لو سقط مرتكبوها أو بقوا في مناصبهم إلى حين".

أما إياد الصالح علق قائلا "لمن لا يعرف مخيم قاح الموجود تماماً عند الحدود السورية التركية، سكانه من الفقراء المعدمين لا يجدون حتى قوت يومهم، أطفاله يحلمون بحقيبة مدرسة أو دفتر للتلوين ينتظرون مجموعات الإغاثة عند الشريط الحدودي ليحصلوا على أي شيء، قطعة ثياب ربما أو حتى قطعة شوكولاتة".

بدروها مريام زريرة كتبت "هكذا يرد الأسد على قصف إسرائيل لجنوده وعملائه، يستقوي على الأطفال السوريين، فيقتل 16 بريئا في مخيم للمهجرين في إدلب بأسلحة عنقودية محرمة دوليا، مجزرة جديدة لن تحرك أحدا، كما هو حال كل مجازر النظام وروسيا وإيران بحق أهل سوريا. ولتستمر الجامعة العربية في نومها".