أوقف موقع تويتر جميع منصات شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية الموثقة على الموقع من دون سابق إنذار، وبهذا القرار تكون الشبكة حُجبت عن مئات الآلاف من متابعي حساباتها المختلفة على موقع تويتر.

نشرة الثامنة-نشرتكم بتاريخ (2019/11/2) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل مع حجب موقع تويتر منصات شبكة القدس الإخبارية، حيث أطلقوا حملة تضامن مع الشبكة تحت وسم "تويتر يحجب شبكة قدس".

وعلى الوسم، طالب المغردون موقع تويتر بالتراجع عن قرار حجب حسابات الشبكة، التي تعد الأوسع انتشارا في فلسطين بين نظيراتها من الشبكات الإخبارية على منصات التواصل الاجتماعي، كما اشتكى المغردون من الحملات المتواصلة لمواقع التواصل الاجتماعي على المحتوى الفلسطيني.

وسبق أن تعرضت حسابات فلسطينية في فيسبوك لتقييد وفرض إجراءات عقابية متتابعة، في ضوء الضغوط الإسرائيلية، وهو ما أكده مركز "صدى سوشيال" في تقريره الشهري الذي أظهر أن نسبة الانتهاكات في أكتوبر/تشرين الأول بحق المحتوى الفلسطيني تزايدت بنسبة كبيرة.

واعتبر المركز أن موقع فيسبوك يتصدر مواقع التواصل من حيث الانتهاكات، حيث تم رصد 145 انتهاكًا متنوعًا، ومئات حالات الحظر من خاصية البث المباشر للصفحات والنشطاء والإعلاميين الفلسطينيين.

ومن التفاعلات ما غرد به الصحفي أحمد جرار، الذي قارن بين فيسبوك وتويتر في قمع الحريات، فكتب "كنا نظن أن تويتر يمتلك مساحة من التعبير أكبر من فيسبوك، فإذا به ينضم لحلف الاحتلال الإسرائيلي برفض أي صوت فلسطيني حر، حذف الحسابات وتكميم الأفواه هو قرار الجبناء والضعفاء، ولا يمكن أن يتم إخراس صوت الصحافة والإعلام الحر في عصرنا الحديث".

واعتبر الإعلامي إسلام بدر أن إدارة تويتر تنتهج نهج إدارة فيسبوك، فكتب "تويتر على خطى فيسبوك في الحظر والتقييد ومصادرة الرأي، مواقع التواصل لم تعد تطاق".

من جهته، يرى الصحفي محمد الداية أن هناك تناغما بين حجب السلطة الفلسطينية العديد من المواقع وحجب إدارة تويتر؛ فغرد "قبل أيام السلطة برام الله حجبت أكثر من خمسين موقعا إلكترونيا، من ضمنها موقع شبكة قدس المحظور أصلا من قبل، اليوم إدارة موقع تويتر توقف جميع منصات شبكة قدس الإخبارية عبر موقعه دون إبداء أسباب".