أطلق نشطاء حملة تضامنية مع المصوّر الفلسطيني معاذ عمارنة بعد إصابته بعيار مطّاطيّ في عينه اليسري أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقد دشنوا وسم (#عين-معاذ) ليعبروا خلاله عن تضامنهم.

وقد أصيب المصور أثناء تغطيته للمواجهات التي اندلعت أمس الجمعة في قرية صوريف بالخليل احتجاجًا على سياسة تل أبيب في مصادرة الأراضي الفلسطينيّة.

وقد نُقل عمارنة الذي عمل لدى وكالة أنباء محلية إلى أحد مستشفيات مدينة بيت لحم، ووصفت جراحه بأنها بين المتوسطة والحرجة.

وقد عبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استنكارها وحثت في بيان لها الاتحادين العربي والدولي للصحفيين على اتخاذ موقف تجاه جرائم الاحتلال التي تستهدف الصحفيين.

بدوره أكد المصور المصاب أن الاحتلال يستهدف بشكل خاص الصحفيين، كما أكد شهود عيان من الصحفيين بالضفة الغربية أن ما تعرضوا له استهداف مباشر بلا حق.

وتناقل رواد منصات التواصل صورا عبروا من خلالها عن تضامنهم مع المصور الضحية الذي فقد عينه. 

ومن جانبها، عبرت الأكاديمية الفلسطينية أميرة فؤاد عن غضبها من الانتهاكات التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الصحفيين بشكل خاص.

 
وتمنى الناشط أدهم أبو سليمة في تغريدة الشفاء لمعاذ، معتبرا أن الاحتلال يستهدف الصحفيين لطمس الحقيقة.
 

وقالت الناشطة الفلسطينية هنادي الحلواني "عين الحقيقة لن تنطفئ". وأضافت أن عمارنة وثق جريمة إعدام الشهيد عمر في مخيم العروب.

 
وأكد الصحفي سامح الطيطي أن مهنتهم تحفها المخاطر، فالصحفي في فلسطين في دائرة الاستهداف.