أثار مقطع فيديو من قلب الرياض لسعودي غضبا عربيا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يساند فيه سعود الاحتلال الإسرائيلي في هجماته على قطاع غزة ودعا بالنصر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجيشه.

ويتحدث المواطن محمود سعود في مقطع الفيديو بالعبرية موجها رسالة للإسرائيلين، معبرا فيها عن دعمه ومسنادته لهم في "حربهم على الإرهاب" قائلا "أنا أدعو لإسرائيل بأن تنتصر على الإرهاب".

وعلق الناشط السعودي محمد المدهون "ندعو السلطات السعودية باعتقال هذا المدعو بتهمة دعم وتأييد الإرهاب، وعليها أخذ الأمر بجدية".

كما انتقد الناشط تركي الشلهوب صاحبَ المقطع، وكتب "هذا المطبِّع، من قلب الرياض، يعلن تأييده للجيش الصهيوني ويبارك المجازر التي ارتكبها بحق أهلنا في غزة، ورغم ذلك لم يحاسبه أحدا!!! بينما كل من ينتقد التطبيع أو يدافع عن فلسطين يتم اعتقاله والتنكيل به!! والله شيء مؤسف ومخزي!!!

العرب وغزة
وفي ذات السياق، أطلق نشطاء وسم "#غزة_ياعرب_تنادي" الذي تصدر قائمة التداول المصرية لساعات، وقد طالب نشطاء بكسر الصمت العربي والتنديد بالعدوان الإسرائيلي.

وعبر نشطاء عن خيبتهم في سكوت بعض الحكومات العربية والإسلامية عن الأحداث الأخيرة التي عاشتها غزة، وطالب نشطاء بالوقوف مع إخوانهم في القطاع المحاصر.

وغرد الأكاديمي عبد الله العودة "شيء مخز هذا الاحتلال الباغي.. لكن الأكثر خزيا هو الصمت العربي والإسلامي.. الأطفال والعوائل والبيوت في غزة ترشقها سهام العدوان والبغي.. وفي ذات الوقت تقصفها أقلام المتصهينين والمتحالفين.. وتخاذل المرجفين".

وكتب الإعلامي خالد صافي "والله لن نكل ولن نمل من دعوة (الدعاء لـ) إخواننا في غزة لأننا نعرف أن فيهم بذرة صالحة ستنمو يوما وتستجيب لإغاثة أحبابها، نحن نوقن بمعية الله ونصره ولكنا نحب أن يكون إخواننا إلى جانبنا يوم النصر غدا ولذلك ندعوهم اليوم فلا تبخلوا بالإجابة والنصرة ولو بالدعاء".

وأشاد المدون الفلسطيني ياسر عاشور على موقف تونس الإيجابي تجاه الأحداث الأخيرة في غزة، وكتب في تغريدة "تغير الموقف الرسمي التونسي تجاه فلسطين ملاحظ، تونس من الدول العربية القليلة التي أدانت العدوان الصهيوني على غزة قبل أيام، إلى جانب اليمن والعراق".

وقال موقع صدى سوشيل المعني بمتابعة الانتهاكات ضد المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل إن تطبيق واتساب التابع لشركة فيسبوك حظر عشرات حسابات الصحفيين الفلسطينيين الذين يتابعون الأحداث وينشرون أخبار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وهو ما تداولته مواقع إخبارية فلسطينية أخرى، قائلة إن سبب عمليات الحظر الجماعية لم يعرف بعد، لكن خبراء في منصات التواصل عزوا ذلك إلى أنها جزء من حملة محاربة المحتوى الفلسطيني التي يقودها فيسبوك.