عبر وسم "#طفح_الكيل"، عبر ناشطون عن غضبهم وتنديدهم بواقعة فقأ فيها زوج عيني زوجته قبل عدة أيام إثر خلاف وقع بينهما، وأطلق الناشطون حملة تضامنية دعوا من خلالها إلى وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء السبت في العاصمة عمّان لوضع حد لظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع.

"نشرتكم" بتاريخ (2019/11/14) رصدت بعض التغريدات عبر حملة التضامن التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت الناشطة صفاء الجيوسي: "كم عدد الأمهات اللي ما صار هيك بعيونهم بس بيصير معهم نفس السيناريو كل يوم. #طفح_الكيل بيكفي قوانين بتساعد المجرم انه يخطط وينفذ لانه عارف انه مافي عقاب أو بيقدر يتحكم بالامهات بالأولاد او بالمصاري او غيره".

أما الحقوقية هديل عبد العزيز فقالت "هل تعلمون ما هو أخطر من أن فاطمة خسرت عينيها حماية لأطفالها وبفعل زوجها المجرم؟ الأخطر أنها قد تفقد حضانة أطفالها لأنها عاجزة عن العناية بهم لكونها ضريرة وتتحول حضانتهم لجدتهم لأبيهم! العدل لضحايا العنف ليس مجرد مطلب نسوي، بل هو مطلب لكل عاقل وكل من له ضمير".

وغردت الحقوقية حنين بيطار "من الآخر، المجتمع ما رح يغير نظرته للنساء والفتيات وثقافة التعنيف بدها سنين لتتغير الفاصل الوحيد بين الحماية من العنف وثقافة المجتمع هو قانون عادل منصف يحمي النساء وتنظيم عمل المؤسسات المعنية بالموضوع".