دعا ناشطون على موقع تويتر إلى تصعيد الضغوط على إدارة شركة تويتر من أجل نقل مقر فرع الشركة بالشرق الأوسط من دبي، مستخدمين وسم "تغيير مكتب تويتر بدبي" لأنهم اتهموا إدارة تويتر في دبي بإغلاق حسابات مؤثرة وإخفاء وسوم متصدرة.

وقدم المغردون مقترحات لدول من الممكن أن تكون حاضنة جيّدة لفرع تويتر في الشرق الأوسط، حيث رأوا أنها أجدر بضم فرع الشركة لكونها دولا تحترم حرية التعبير ولا تنتهك خصوصية النشطاء.

ليس بالعربية فقط، إنما أطلق نشطاء وسما آخر موجها لإدارة تويتر باللغة الإنجليزية أيضا وهو #StopTwitterMENAOffice أو "أوقفوا مكتب تويتر بالشرق الأوسط".

ضمن الحملة، أعاد رواد منصات التواصل تداول تقارير كشفت انتهاكات الحكومة الإماراتية في مجال الخصوصية بأجهزة التجسس، وأبرزها تقرير كشفت عنه وكالة رويترز بداية العام الجاري قالت فيه إن الإمارات عملت على مشروع تجسس سري أطلق عليه اسم "رافين" أو "الغراب الأسود" استهدف قادة سياسيين ونشطاء.

وينتقد نشطاء عبر الوسم مواقع التواصل الاجتماعي التي تمتثل لقوانين وضغوط دول تتّخذها مقرا لها، وتحديداً في المنطقة العربية، وتداول نشطاء تقريرا لمنظمة "إمباكت" الدولية لسياسات حقوق الإنسان يعود إلى سبتمبر/أيلول الماضي.

إذ قالت "إمباكت" إن "شركتي فيسبوك وتويتر تُضطران للالتزام بسياسات تفرضها عليها حكومات في الشرق الأوسط مقابل السماح لهما بتقديم خدماتهما داخل حدود بلدانها، الأمر الذي يُهدد أمن وسلامة مستخدميهما بشكل خطير".

غرد الإعلامي مريد حماد "تويتر في مواجهة احتجاجات شعبية على إجراءات مكتبه في الشرق الأوسط والذي يبدو أنه يقع تحت ضغوط محلية للتصرف ضد حرية التعبير العربية، أنا تم إيقاف حسابي مؤقتا لأني قلت لأحدهم إنه ذبابة إلكترونية بينما مسؤول معروف يشتم ويحقّر بدون أن يحاسبه لا تويتر ولا حكومته (الضامنة له)".

وعلّق الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي قائلا "تغيير مكتب تويتر بدبي مطلب كل الشعوب العربية لضمان حرية التفكير والتعبير، وهو أيضا مصلحة لشركة تويتر وسمعتها العالمية".

أما الكاتب فاضل سليمان فأعاد تدوير تغريدة سابقة له قال فيها "على الرغم من أنني مسجل، إلا أنني أقاطع حدث اليوم في مقر تويتر في لندن الذي نظمته منظمة "الأئمة أونلاين" أفعل ذلك احتجاجا على سياسات فرع تويتر بالشرق الأوسط الأخيرة التي تدعم الدكتاتوريات عن طريق حذف الهاشتاغات المتصدرة وإلغاء حسابات الناشطين المؤيدين للديمقراطية".

وكتب الصحفي أنيس منصور "انصدم واستغرب البعض من أن المكتب الإقليمي لتويتر في دبي، كيف يكون مكتب منصة تويتر في دولة معروفة بسمعتها السيئة في الأمن، حيث مصادرة الحريات وانتهاك الحقوق وممارسة العداوة الصريحة مع كل صوت حر يعبر عن رأيه والتجسس عليهم".

غرد الناشط محمد جواد "لا نلوم الإمارات التي جاهدت من أجل إقامة مركز تويتر الإقليمي في دبي لأنها بذلك تسير في نهجها المعادي لحريه الرأي في الوطن العربي ولكن نلوم إدارة تويتر بأن ترضخ لإرادة دولة معروفة بقمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان ومتخصصة في تدبير المؤامرات وتتزعم الثورات المضادة في الوطن العربي".