دشن أهالي المعتقلين بسجن العقرب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بالسماح لهم بزيارة ذويهم المعتقلين، وذلك بعدما مُنعوا من حق الزيارة الذي يكفله القانون لهم، على مدى ثلاث سنوات.

وأطلقت المنصات عددا من الوسوم أبرزها "سجن العقرب" و"مقبرة العقرب" و"أنقذوا معتقلي العقرب"، وجه خلالها أهالي المعتقلين نداءات لإنقاذ ذويهم من الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجن.

وقالت سناء عبد الجواد زوجة القيادي في الإخوان المسلمين والمعتقل محمد البلتاجي في منشور على فيسبوك إن "الزيارة ممنوعة عن سجن العقرب منذ ثلاث سنوات، والآن نعلم بوجود تجريد للزنازين وسحب الأدوية والمستلزمات الشخصية والأغطية التي يفترشونها، وفي ظل تدهور شديد لصحتهم في عدم وجود أي رعاية طبية أو أدوية أو طعام، حيث تم إغلاق الكانتين ومنع التريض وغلق نظارة الباب التي يتواصلون من خلالها، وهذا بعد الاحتجاجات الأخيرة".

وكتب المغرد أسامة عبد الفتاح أن "سجن العقرب الذي يضم أحمد سمير وعمر طارق وغيرهما من الشباب لم يروا أهاليهم منذ أربع سنوات إلا مرة واحدة فقط، وخلالها سلموا عليهم من بعيد دون أن يكلموهم.. حقيقة أمر بشع، ولا أستطيع تصور بشاعة الموضوع".

وغردت ميرنا الجمل "مقبرة العقرب سجن سبقته سمعته.. بلغ أعلى وسائل القمع والتعذيب النفسي والجسدي، ومن يدخله إما يموت في السجن وإما يخرج منه وهو لا يستطيع أن يعيش! حسبي الله ونعم الوكيل".

وعلقت مرام واحي "أهالي إخوتنا الموجودين في سجن العقرب يصرخون من الظلم ومن الخوف على أولادهم.. اكتبوا وانشروا عسى أن يخف الأمر عنهم قليلا".