بعد اعتقال عدد من الناشطين والإعلاميين والتحقيق معهم عقب المظاهرات التي خرجت قبل بضعة أيام، سادت بلبنان مخاوف من توجّه الدولة نحو تكميم الأصوات والحد من حرية التعبير بالبلاد.

وأطلق اللبنانيون وسم (هاشتاغ) "بدنا حبس يساع الكل" تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقلين، مؤكدين أنهم لن يصمتوا إزاء ما يحدث في لبنان من تجاوزات وفساد، وفق تعبيرهم، وإن كانت النتيجة الاعتقال.

كما أبدوا مخاوفهم من تحول مثل هذه الإجراءات إلى سياسة معتمدة في لبنان، منددين في الوقت ذاته بالوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.

وشهدت ساحة الشهداء بالعاصمة اللبنانية بيروت اليوم مظاهرات ضمن الاحتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية، وسرعان ما انفض المشاركون فيها وفق ما نقله الناشطون عبر المنصات.

وتعليقا على هذه التطورات، غرد الإعلامي طوني أبي نجم قائلا "سأقف في وجه السلطان، كل سلطان، لأقول له إننا في لبنان دفعنا ثمن حريتنا دماً غالياً لن نقبل بأن نفرّط بها مهما كان الثمن اليوم وغدا".

وكتبت الإعلامية جيسيكا عزار "أتسمع أو لا تسمع؟ أتعلم أو لا تعلم؟ سيدي الرئيس إن كنتم تدرون ماذا تفعلون أو بالأحرى ماذا فعلتم بهذا البلد وشعبه العظيم فتلك مصيبة، وإن كنتم لا تدرون فالمصيبة أكبر. عهد فاشل وفاسد.. وجمهورية تفتقد الرئاسة. للأسف".

أندرو مهنا غرد "بتمنى على الشعب المؤيد للعهد يوعى لا وين وصلنا من سياسة التبعية بلبنان يلّي مفكّـر إنو إيران معو وبس، ويلي مفكر إنو السعودية معو وبس، ويلي مفكر أميركا معو وبس، أو روسيا معو وبس كلن متّفقين علينا وعليكن. هنّـي يلّي بـدّن يُـوصل لبنان اليوم للخراب، ما تكونوا أدوات للخارج".

وتساءلت سحر ناصر "لشو بدنا حبس يساع الكل ما أصلا نحنا محبوسين والسجان واحد".

الصحفي والناشط غسان عجروش علق قائلا "الوقت يللي عم تصرفوه بالرقابة عالتغريدات وغيره لو صرفتوه على شيء منيح للبلد مش بيكون أحسن، إنتو يللي بالوظائف الرسمية عم تراقبوا شو منحكي يعني نحن يللي عم ندفع معاشاتكم.. ما في شيء ثاني أفضل تعملوه؟؟".