في محاولة جديدة لاسترضاء الشعب المصري، أعلنت وزارة البترول خفض سعر البنزين بقيمة 25 قرشا، إلا أن نشطاء التواصل الاجتماعي تناولوا الخبر بالسخرية والرفض.

وأطلقوا وسم "مش هنرضى بالفتات"، معتبرين أن لجوء السلطات لسياسية تخفيض الأسعار لعبة مكشوفة لمحاولة امتصاص غضب الشارع. 

ودعا الناشطون إلى مواصلة الضغط، وعدم السماح للسلطات بتغيير بوصلة مجريات الأحداث في البلاد، من مطالب سياسية هدفها إسقاط النظام إلى أخرى اقتصادية يبحث النظام عبرها عن استيعاب الشعب.

وغرد حساب يحمل اسم "عسل أسود" ساخرا على لسان رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي "أنا رخصت البنزين ورجعتلكم التموين سيبوني بقى ابني قصور".

وقال الصحفي أحمد جمال زيادة "الإصلاح السياسي = تصدير مصطفى بكري للمعارضة، الإصلاح الاقتصادي = تقليل سعر البنزين ربع جنيه، الإصلاح الحقوقي = الإفراج عن عشرات (لم يرتكبوا جُرمًا) من آلاف! تمام كده ولا نزود إصلاحات تاني؟"

وعلّق عاطف إسكندراني "بدأت مرحلة تسكين الغلابة بفتات القصور، لكي يبقى الديكتاتور وحرمه وورثة التكية، بعدما كان الوريث جمال أصبح محمود، والشعب هو هو مطحون، عاوز أقولك الشعب خرج ولن يعود، وعايش ولن يموت، لكنه يترقب ويرتب أوراقه بداخله، وإن شاء الله ثورة ستزيلك ووريثك وكل من سولت نفسه سرقة وطن".

والصحفية إيناس الشافعي غردت "وطبعا لما الناس تهدأ هيزود كل حاجة الطاق طاقين، ده غير الخطاب اللي هيزعقلنا فيه، وعشان مصر مش هنهدأ إلا لما نحررها".

واقترحت لبنى رضوان أن تكون خطبة الجمعة عن فضل الربع جنيه المخروم في رفع الذنوب عن الشعب المظلوم.