من جديد، عاد رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ إلى صدارة الجدل عبر المنصات المحلية، عقب ظهوره في إعلان ترويجي عن برنامج موسم الرياض الترفيهي.

نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/10/3) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الوسم المطالب بإعفاء تركي آل الشيخ من منصبه، والذي تصدر قائمة الأكثر تفاعلا في السعودية، وسط تنديد بتوجهات الهيئة ونوعية الأنشطة الترفيهية التي تقدمها، والتي لا تتلاءم مع المجتمع السعودي، وفق تعبيراتهم.

وتجاوزت مشاهدات الفيديو -الذي ظهر فيه رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ- عشرة ملايين مشاهدة، حيث عبر الناشط نايف عبد الله عن استنكاره للفعاليات التي تمس القيم والثوابت، فقال "نحن لسنا ضد الترفيه، إنما مع الترفيه المتزن الذي لا يمس قيمنا وثوابتنا بحجة التطور، الترفيه ليس بتسفيه العقول بالحفلات الغنائية الفاضحة".

وأكد أبو فهد إبراهيم الدغيم أن المطلب ليس محليا فقط، لكنه خليجي وعربي، فغرد "إعفاء تركي الشيخ أكاد أجزم بأن ذلك حلم 99٪ من الشعب السعودي، بل والخليجي والعربي، فقد ضاعت مليارات من مكتسبات الشعب بسببه".

وسخر سعود ولد عبد الله من الحملة، مؤكدا أنه لن يتم تغييره من منصبه، فكتب "يعني راح يسمعون لكم الفتى المدلل هذا لن يُمس ولن يُعفى لأن ما أحد يقدر يعفي أو يشيل صديقه عشان الشعب ريحو أنفسكم".

واستنكر حساب يحمل اسم "فوفو" طلب آل الشيخ من المواطنين أخذ القروض للمشاركة في موسم الترفيه، وكتب "اسأل الله بمنه وكرمه أن يعجل بإعفائك من منصبك اللي ما أنت بكفو له ولا في وزير يقول للشعب روحوا طلعوا قروض واحضروا موسم الرياض، بدال ما تسدد عن المديونين تبي الشعب يتدين عشان موسمك".

وتساءلت المغردة سمو عن الترفيه وأنواعه، فكتبت "هناك فرق بين ترفيه البناء وترفيه الهدم، أولاً حددوا أهداف ومهمة هيئة الترفيه.. هل ما نحن فيه الآن ترفيه؟ أم اختلاط وتحرر وتنازل عن مبادئ وقيم وعادات وتقاليد ومحافظة؟! هل هو رقي وتقدم وبناء وفكر ووعي وإنجازات، هل هو عمل ينفع الشعب ويقودهم لمستقبل مشرق؟"

وطالب الناشط عبد العزيز المطيري بتصحيح مسار الهيئة قبل أن تغرق سفينة الوطن، فغرد "لا أشك ولو للحظة في أن هيئة الترفيه سوف تخرق سفينة الوطن وتغرقه -إذا استمرت على أنشطتها- ثم يهلك الحرث والنسل. تصحيح مسار الهيئة مطلب شعبي خوفاً على الوطن".