واصل اللبنانيون اعتصاماتهم لليوم العاشر على التوالي للمطالبة باستقالة الحكومة ومحاسبة الطبقة السياسية.

وفي هذا السياق، أطلق اللبنانيون وسم "أنا ممول الثورة"؛ وذلك رفضا لاتهامات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بقيام سفارات وأطراف خارجية بتمويل الاحتجاجات بالشارع اللبناني، وتشكيكه بعفوية حراك الشارع.

وتحت هذا الوسم غرد سامي طوق (أحد المشاركين في المظاهرات) مؤكدا أن اتهام الحراك بتلقي تمويل من السفارات مرفوض، وأنه لا أحد يقدر على سلب اللبنانيين حلمهم وتحقيق مطالبهم.

أما الناشطة كارمن جيها فغردت محتجة على الاتهامات بعدم عفوية الحراك قائلة "طالبنا بالمساءلة عن الأموال المنهوبة لأكثر من ثلاثة عقود ليتم تلبية ذلك عبر مطالبات بمعرفة من قام بتمويل الخيام والطعام والحمامات، إنه المنطق الطائفي".

بدوره، دافع اللواء جميل السيد عن موقف نصر الله، وقال في تغريدة "من مآسي القدر على سماحة السيّد، الرمز الأكثر نقاوة، أن يبدو كأنه يحمي الفاسدين لمنع الدولة من السقوط بسبب الفاسدين أنفسهم، كالطبيب الذي يداوي السُمّ بالسُمّ! وهو بهذا حمّل نفسه ما لا يحتمل من رصيد دماء الشهداء لإنقاذ الدولة، وعلى الفاسدين أن يعلموا أن هذا الدم لن يُستعمل مرتين".