من خلال وسم "هتغور يا سيسي" الذي تصدر قائمة التداول في مصر، تجددت المطالبات على مواقع التواصل الاجتماعي برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خاصة عقب التصريحات الجديدة للفنان ورجل الأعمال المصري محمد علي عن إنشاء الجيش أنفاقا لنقل مياه النيل لطرف أجنبي.

فقد خرج محمد علي في لقاء تلفزيوني لأول مرة مع موقع "ميدل إيست آي" ينتقد خلاله الرئيس المصري ونظامه في إدارة الأزمات التي تتعرض لها البلاد وأبرزها سد النهضة الإثيوبي، مؤكدا أن النظام المصري أنشأ أنفاقا سرية تحت قناة السويس ربما تستخدم لنقل المياه إلى طرف أجنبي.

ومما زاد من حنق المصريين على السيسي ونظامه هو استهداف الجيش المصري بقصف جوي منزلا بمنطقة أبو العراج جنوب مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء بمصر.

وتفاعل المصريون بشدة على وسم "هتغور يا سيسي"، حيث كتب السياسي عمرو خليفة "السيسي وأمثاله ليسوا مهتمين بتحسين سمعة الجيش، ولا يعتقدون أن ذلك ضروري. بالنسبة إليهم، مربط الفرس هو زرع فكرة أن الجيش والحاكم والدولة هي واحدة، الفاشية الفكرة المسيطرة والممر التنفيذي".

وعلقت سناء ونّاس "القبضة الحديدية المصرية على ولادها أشد قسوة من كل البلاد، صحيح كل المظاهرات العربية بتهتف ضد عدو الله بالنيابة عنا، لكن لما يبيع النيل ومانلاقيش مية وعيالنا تموت قدام عينينا ماحدش حيجي ينقذنا. لازم احنا اللي نتشجع ونشيل العصابة قبل فوات الأوان".

وغرد الإعلامي والناشط الحقوقي والسياسي المصري هيثم أبو خليل "لا يعرف السيسي من كليات مصر إلا الكليات العسكرية وكلية الشرطة.. ولما حب يجود راح كلية الطب العسكرية..! لن تجد زيارة واحدة في مدرج كلية هندسة أو تجارة.. لأن السوفت وير لا يقرأ إلا باللغة العسكرية أما الباقي رعايا مالهومش ثلاثين ألف لازمة!!".

أما الإعلامي أسامة جاويش فعلق على ذكر اسم السيسي في مظاهرات دول عربية عدة قائلا "أخبرني بالله عليك ماذا بينك وبين الشعوب العربية حتى تُسَبَّ وتُشْتَم بمختلف اللهجات والألحان، من العراق إلى لبنان وفي الجزائر وفي السودان وفي تونس والمغرب وكثير من البلدان، أخبرني يا هذا هل كل الشعوب العربية إخوان؟".