تصدّر اسم المملكة العربية السعودية قوائم الترند في عدد من الدول العربية، لكن الجديد هذه المرة هو تصدّر جملة "السعودية وافقت" بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موافقة الرياض على الدفع مقابل إرسال تعزيزات عسكرية إلى المملكة بطلب منها.

وبحسب ما كشفه وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في مؤتمر صحفي أمس، فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من واشنطن مساعدة إضافية لتحقيق الأمن، وإن الإدارة الأميركية سترسل ثلاثة آلاف جندي معززين بطائرات ووحدات قتالية وقطع بحرية.

بدوره كشف الرئيس ترامب أن السعودية ستدفع المال مقابل التعزيزات الجديدة من أجل حماية المملكة.

القرار الأميركي أثار اهتمام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في العالم أجمع، حيث غرد الفنان الأميركي جايمس ماريزون "يرسل رئيس الولايات المتحدة قوات أميركية إلى السعودية لتأمين وحماية مصالح أعماله.. يجب عزله وسجنه لوحده".

وقال الموسيقار الأميركي مايكل جوليت "يرسل ترامب قوات إلى المملكة العربية السعودية بعد التخلي عن الأكراد لأنهم لم يكونوا في نورماندي.. يجب أن يخبر أحدهم هذا الجاهل أين كانت المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من سبتمبر (أيلول 2001)".

وانتقد المحامي الأميركي موريس دايفس قرار ترامب بقوله "بعد إعادة الانتشار إلى السعودية، يمكنني القول إن القوات الأميركية تُعتبر مساعدا مستأجَرا.. إذا نظرتُ حولي وكان هناك عمل يتم تنفيذه فإنه ينفذ بأيدي عمال تم استئجارهم.. باع ترامب خدمات إلى من يُعتبر الأمير الناشر للعظام".

بدوره تفاعل المشرع الأميركي جون ويسني وسكي مع القرار بتغريدة جاء فيها "إيقاف المشاركة في حروب لا منتهية؟ كيف يعقل أن تسحب من سوريا خمسين جنديًّا يدعمون قواتنا، في حين ترسل ثلاثة آلاف جندي إلى السعودية؟".

الكاتب الأردني ياسر الزعاترة قال "لا جديد هنا، لكن السؤال: هل تلك القوات والمعدات قادرة على التصدي لهجمات كالتي أصابت أرامكو؟ والأهم: هل واشنطن جادة في منع صدام إيران مع الجيران؟.. التوازن مع إسرائيل هو ما يعنيها وحسب".