قدمت إدارة شركة تويتر اعتذارا عن قيامها بإغلاق حسابات لنشطاء مصريين قالت إنه وقع عن طريق الخطأ، مؤكدة استعادة تلك الحسابات وأنها تعمل على التعاون مع شركاء بمجال حقوق الإنسان والإعلام في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك عقب اتهامات وجهها ناشطون مصريون لفرع تويتر بالشرق الأوسط الذي مقره إمارة دبي باستهداف حسابات الناشطين ومعارضي نظام عبد الفتاح السيسي، كما قاموا بتدشين وسم يطالب بنقل مكتب تويتر من دبي إلى بلد آخر غداة ما وصفه ناشطون عرب بالتلاعب بالحسابات والوسوم.

وقالت إدارة تويتر "في إطار جهودنا المتواصلة لخدمة المحادثة العامة، نسعى إلى تطبيق سياساتنا بعدل ونزاهة على الجميع، لكن من الممكن للأخطاء أن تحدث في نطاق عملنا الواسع".

وأضافت في تغريدة ثانية "في الآونة الأخيرة، أثناء إجراءات تدقيق روتينية على النشاطات المزعجة وعمليات تطبيق قوانين تويتر الأخرى، تم تعليق عدد من الحسابات في مصر عن طريق الخطأ، نعتذر عن ذلك".

وتابعت "نتخذ الخطوات اللازمة لتصحيح الوضع وقمنا باستعادة عدد من الحسابات، ونعمل بالتعاون مع شركائنا في مجال حقوق الإنسان والإعلام في المنطقة".

وعلّق الصحفي عبد المنعم محمود "الضغط طبعا بيجيب (يحقق) نتيجة، لكن ما هو الخطأ البشري في تعليق حسابات لشخصيات معروفة مثل أهداف سويف، وما الإجراء الذي قمتم به للتحقيق في هذا الخطأ، هل هو نابع من توجه شخصي للمحرر أو تدخل دولة مقركم العربي في المنطقة؟".

وقال الحقوقي فادي القاضي "العمل خلف الأبواب المغلقة والحوار الهادئ مع تويتر أو غيره عبثي، الحديث علنا أفضل، فعلى شركة تويتر توضيح من هم شركاؤها في مجال حقوق الإنسان والإعلام في المنطقة وأخشى أن الإجابة مرعبة!".

أما الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله فعلّق "من لا يعجبه وجود المكتب الإقليمي لتويتر في دبي لديه خيار واحد فقط الانسحاب من تويتر الذي سيكون أفضل حالا من دونهم، لقد أصبحت دبي عاصمة الإعلام العربي التقليدي والجديد بجدارة واستحقاق وستظل كذلك لسنوات طويلة قادمة".