سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/01/08) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أطلق النشطاء حملة إلكترونية لمساعدة اللاجئين السوريين في مخيم عرسال بلبنان. كما تناولت النشرة حالة حقوق الإنسان في السعودية، وما تبعها من تفاعل بين النشطاء عالميا وعربيا في مجالات مختلفة.

معاناة السوريين بالمخيمات
رصدت "نشرتكم" تفاعل النشطاء مع حملة إلكترونية تسعى لتقديم المساعدة إلى اللاجئين السوريين في مخيم عرسال بلبنان، الذي يواجهون عاصفة ثلجية زادت حالتهم السيئة أصلا سوءا، وتبادل النشطاء صور ومقاطع فيديو من المخيم وجّه اللاجئون في جزء منها رسائل استغاثة للعالم لمساعدتهم بالتدفئة، وشرحوا حالتهم الصعبة.

ونيابة عن اللاجئين السوريين؛ وجه النشطاء نداءات استغاثة لمساعدة اللاجئين، فقال الإعلامي أبو الهدى الحمصي عبر توتير: "80 ألف إنسان يعيشون في ظروف سيئة للغاية، هناك المريض والرضيع، هناك الجائع والفقير، ومع قدوم العاصفة الثلجية والبرد القارس أصبحت المأساة أصعب مما يتخيلها أي عاقل!".

أما الكاتب يوسف طوق فقال: "بكره كنزتي ودفايتي.. وبكره لون النار وريحة الدفا.. وبكره ضحكتنا وراحتنا ولحافنا وقت يكون في أهل وولاد وختايرة عايشين بجحيم الثلج.. مخيم عرسال للمظلومين السوريين".

انتهاكات سعودية
وتناولت "نشرتكم" تفاعل النشطاء مع مجمل القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في السعودية، والانتهاكات التي يعاني منها العديد من أصحاب الرأي السعوديين، مثل الداعية عوض القرني وأحمد العماري اللذين يعانيان من الإهمال الطبي داخل السجون السعودية؛ وفقا لحساب "معتقلو الرأي" على توتير.

وقد دعا الحساب نفسه إلى حملة واسعة عبر وسم "#العماري_بين_الحياة_والموت"، وطالب بالإفراج عنه بسبب دخوله في غيبوبة تامة، وذكر أيضا أن الشيخ القرني قابع في المستشفى منذ منتصف الشهر الماضي.

وعلق الناشط سلطان العبدلي قائلا: "أحمد العماري.. جريمة جديدة من جرائم النظام تجاه علمائنا وخيرة أبناء البلاد".

بينما قال ناشط فهد الغويدي: "أي خير يرجى من دولة تلقي بأهل العلم والإصلاح في السجون، في حين يقلد فيها الفاسدون أعلى المناصب والرتب".

وفي سياق متصل؛ رصدت النشرة تفاعل النشطاء مع سلسلة تغريدات نشرها الكاتب والمنتج التلفزيوني الأميركي كيرك روديل عن صداقته مع الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول وزوجها الكوميدي فهد البتيري.

ولقيت هذه التغريدات تفاعلا كبيرا بين النشطاء من مختلف العالم، حتى تناولتها واشنطن بوست و"سي أن أن" وتفاعل معها عشرات الآلاف.

وحول اغتيال جمال خاشقجي؛ وصف الصحفي التركي توران كشلاكجي -في مقابلة تلفزيونية تداولها النشطاء بكثافة- شعور جينا هاسبل والمترجمة لها عند سماعها تسجيل اغتيال خاشقجي بتركيا، حيث قالت: "رأيت الكثير من الجثث لكن لم أر في حياتي مثل هذه الوحشية".

وعلق الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي على هذا الأمر قائلا: "مديرة (سي آي أي) ومترجمتها تذرفان الدموع وهما تستمعان لشريط اغتيال جمال #خاشقجي. الخزي والعار للآمرين والفاعلين والمسوِّغين من #عمائم_السوء ومرتزقة الصحافة".

وتطرقت النشرة إلى سؤال شغل النشطاء كثيرا وهو: أين سعود القحطاني؟ إثر تضارب الأنباء بشأن مكان وجوده، خصوصا أن أسمه مرتبط بأكثر من قضية انتهاك لحقوق الإنسان في السعودية.

وعلقت الصحفية آية بتراوي: "هذه هي القصة التي ننتظرها جميعا: غياب الوضوح بشأن وضع سعود القحطاني والحديث عن رؤيته يطرح تساؤلات بشأن ما إذا كان يواصل ممارسة تأثيره من وراء الستار".