رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/01/07) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرها بث قناة "سي بي أس" الأميركية لقاء أجرته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم طلب السلطات المصري عدم عرضه، وأيضا تفاعل النشطاء مع الفتاة السعودية "رهف" التي قدمت طلب لجوء إلى الحكومة التايلندية.

60 دقيقة مع السيسي
أشعلت قناة "سي بي أس" الأميركية منصات التواصل بعد أن بثت المقابلة التي أجرتها مع الرئيس المصري رغم مطالبة السلطات المصرية بعدم عرضها، فكانت محط أنظار المتابعين والنشطاء.

ورصدت النشرة تفاعل النشطاء مع ووسوم السيسي واسم البرنامج واسم القناة الأميركية، إذ ركزوا في الرد على إجابات السيسي خلال المقابلة، وكانت التفاعلات مع هذا الموضوع بلغات عدة.

منظمة هيومن رايتس ووتش علقت قائلة: "شاهد ماذا يحدث عندما يواجه رئيس مصر السيسي أسئلة صعبة عن سجن 1000 معتقل سياسي، وانتهاكات في سيناء، وعدم المساءلة عن مذبحة رابعة".

وحلل الكاتب المصري وائل قنديل المقابلة قائلا: "خمس فضائح في 60 دقيقة: تآكل مخيف في الدبلوماسية والإعلام والسياسة والمعلومات، في دولة الرجل الواحد وظله، الأمر الذي سمح باصطياد السيسي بهذه السهولة، وتقديمه بهذا البؤس".

وقال الأكاديمي المصري حسن نافعة: "ارتكب السيسي خطأ فادحا بتسجيل حديث لأكثر برامج التليفزيون الأميركي شهرة، اعترف فيه بمشاركة الجيش الإسرائيلي في غارات على الإرهابيين في سيناء، وحين تنبه إلى فداحة الخطأ عالجه بخطأ أكبر حين طالب بمنع إذاعته. لم يكتف التليفزيون الأميركي برفض الطلب وإنما قام بالتشهير به فتحوّل إلى فضيحة".

أنقذوا "رهف"
"نشرتكم" تناولت أيضا تفاعل النشطاء مع الفتاة السعودية رهف القنون التي تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة التايلندية، واستخدمت توتير في نشر صور ومقاطع فيديو لها تشرح معاناتها، الأمر الذي جعل النشطاء يسارعون بإطلاق وسوم بأكثر من لغة لمساعدتها وحمايتها.

وكان آخر ما غردت به رهف هو قولها: "والدي وصل للتو، أنا أشعر بالخوف وأريد الذهاب لدولة أخرى، ولكن حالياً أنا في أمان لدى السلطات التايلندية والأمم المتحدة. وأخيرًا رجع لي جوازي".

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات التايلندية بعدم ترحيل الفتاة إلى السعودية حيث من المرجح أن تتعرض للأذى، واعتبرت أن من حق الفتاة طلب اللجوء والحماية.

وتفاعل السفير الألماني في تايلند جورج شميدت مع هذه القضية في تغريدة له كتب فيها: "نعبّر عن قلقنا الكبير إزاء وضع رهف، ونتواصل مع الجانب التايلندي وسفارات الدول التي خاطبتها رهف".

أما الصحفية سامية مباركي فغردت متسائلة: كيف تحوّل خلاف فتاة مع العائلة إلى قضية دولة؟ ما شأن السفارة بها وما شأن تايلند؟ مجرد سؤال إجابته أكثر من بديهية".

وعبّر الحقوقي محمود رفعت عن الحالة السعودية فقال: "أصبحت سفارات #السعودية في الخارج معاقل جريمة شنعاء، فبعد قتل وتقطيع #جمال_خاشقجي بقنصلية السعودية بتركيا، قامت سفارة السعودية في تايلند بالتحايل على رهف محمد #فتاة_تايلند بمعاونة موظف الخطوط الكويتية بمطار بانكوك، وأخذ واحتجاز جواز سفرها يشكل جريمة متكاملة الأركان".