رصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/01/25) القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث تصدرت ثورة 25 يناير في ذكراها الثامنة قائمةَ اهتمامات رواد مواقع التواصل المصرية. وتواصل الزخم على منصات التواصل عبر وسم "مدن السودان تنتفض" دعما للمظاهرات المطالبة برحيل الرئيس عمر البشير.

ذكرى ثورة يناير
نشر العديد من النشطاء المصريين قصصهم وحكاياتهم مع الثورة المصرية من خلال وسم #أنا_شاركت_في ثورة_يناير، وقد تباينت الآراء والمشاعر بين أمل في مستقبل تستكمل فيه الثورة ما بدأته، وخيبة أمل مما آلت إليه أحوال البلاد بسبب نجاح قوى الثورة المضادة، من وجهة نظر البعض.

وبمناسبة ذكرى الثورة؛ أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا بعنوان: مصر أصبحت أكثر خطورة من أي وقت مضى بالنسبة للمنتقدين السلميين، وقالت فيه إن الشعب المصري يواجه هجوما غير مسبوق على حرية التعبير في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ونشرت المنظمة تغريدة عبر حسابها على تويتر تقول "في #25_يناير 2011، خرج عشرات الآلاف إلى شوارع #مصر للمطالبة بحقوقهم وحرياتهم. بعد 8 سنوات، يتم قمع المعارضة بشكل مطلق، طالبوا السلطات المصرية بإنهاء قمعها لحرية التعبير". وأرفقت صورة عليها: أوقفوا حملة القمع في مصر.

وقد تفاعل المصريون مع هذه الذكرى عبر مختلف منصات التواصل، حيث قال السياسي المصري محمد البرادعي "في عيد الثورة أسأل كل مصري ومصرية أن ينبذوا الخلافات المصطنعة والمدمرة، ويفهموا أن مستقبلهم مرهون بالعيش معاً "كمصريين" متساوين في الحقوق والواجبات، في مجتمع قائم على الحرية والكرامة، وعلى التضامن والتسامح. هل يمكن أن نعود إلى أيام أخرجت أجمل ما فينا "ارفع رأسك فوق انت مصري"؟".

وغرد الرسام أحمد عز العرب قائلا "صحيح الصورة دي اختفت من التحرير لكنها في الحقيقة اتزرعت في نفوسنا كلنا، وتأثيرها العميق سيظل مستمرا على من يحب ثورة "٢٥ يناير" ومن يكرهها أيضا، الثورة باقية رغم أنف الجميع".

وقالت الناشطة الحقوقية منى سيف في تغريدة لها "النهارده مساءً هيبدأ كل من: إسلام خليل، جلال البحيري، شادي الغزالي حرب، أحمد صبري أبو علم، عبد الفتاح البنا الإضراب الكلي عن الطعام لحد 11 فبراير، معتقلين قرروا يسترجعوا ذكرى أيام الثورة بإضرابهم عن الطعام عشان يفكرونا بقصصهم وبأنهم مسجونين ظلم #الحرية_للجدعان".

السودان يواصل الانتفاض
أعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي التفاعل عبر نشر آخر المستجدات والصور والفيديوهات التي ترصد تحركات الشارع السوداني، داعين إلى مواصلة الضغط من أجل تحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها. وقد خرجت اليوم مظاهرات في مدينة أم درمان عقب أداء صلاة الجمعة في مسجد ودنوباوي، قبل أن تفرق الشرطة المتظاهرين باستعمال القنابل المسيلة للدموع.

وقد أعلن زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي -خلال خطبة الجمعة بمسجد ودنوباوي- مساندته للحراك الشعبي السلمي معلنا توقيع حزبه ميثاق الحرية والتغيير مع تجمع المهنيين السودانيين وآخرين، والذي يتصدر مطلبُ رحيل النظام أبرزَ بنوده.

وفي هذا السياق؛ غرد الكاتب خالد باوو "يجب أن تعلم الحكومة أنه لا رجعة، فالشعب لن يسلم قيادته إلا لمن خاف الله فيه، يجوع إذا جعنا ويأكل مما نأكل ويلبس مما نلبس يرعى ذمتنا ويحفظ دستورنا، فمن رأى أنه فوق ذلك نبذناه وخلعناه ولا نبالي فقد أفاق الشعب".

وقال منذر كمال "الناس تكون أوعى من كده، حاليا الأهم توحيد الصفوف وأي قوة أو شخص يريد الانضمام للثورة مرحبا به، "أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي مطلقا".

وغرد الإعلامي والسياسي معتصم الحارث الضوّي: من أكبر الدلائل على تعنت النظام عدم تقديمه حتى الآن لأي خطة سياسية، أي نظام سياسي محترم كان سيتقدم بمقترح للحوار الفوري مع القوى الفاعلة بضمانات ومراقبة دولية، أو يدعو لانتخابات مبكرة.. إلخ.