رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/1/23) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أشعلت هيئة الترفيه بالسعودية الجدلَ في العالم العربي والإسلامي بعد إعلانها إستراتيجيتها الجديدة. كما تناولت التفاعل الدولي والعربي مع فرض مجلس النواب الأميركي عقوبات على نظام الأسد، ورفض النشطاء وبريطانيا التطبيع معه.

ترفيه السعودية
سلطت "نشرتكم" الضوء على تفاعل النشطاء السعوديين والعرب بكثافة بعد إعلان رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ -في مؤتمر صحفي عقده- إستراتيجية جديدة للهيئة، شملت مسابقات غنائية وفنية وعروضا موسيقية، ولكن المثير للجدل هو تضمنها مسابقة لأجمل صوت مؤذن. ونشر النشطاء آراءهم ومواقفهم من الإستراتيجية التي انقسمت بين مؤيد ومعارض.

وفي هذا السياق؛ قال الإمام السابق للحرم المكي الشيخ عادل الكلباني "رأيي أن هيئة الترفيه تلبس حلة جديدة تستحق الوقوف معها والأخذ بيدها لتحقق المراد منها، مع تركيز رئيسها #تركي_آل_الشيخ على حرصه على المحافظة على تعاليم الدين وتقاليد وعادات المجتمع وقيمه".

وغرد حساب حزب الأمة السعودي المعارض قائلا "ما تقوم به #هيئة_الترفيه هذه الأيام هو في الحقيقة نتائج لمطالب أميركية سابقة تهدف لضرب ثوابت الدين وتغريب المجتمع وللتمرد على العادات والتقاليد. لم تكن المؤسسة الدينية في #السعودية سوى أداة من أدوات السلطة لخدمة المشروع الصهيوصليبي في المنطقة كلها".

أما المغرد السعودي سلطان الشدادي فقال: "جمال المؤتمر (الصحفي) يتلخص في توفير فرص عمل للسعوديين في هذا القطاع، ودعم المواهب السعودية وتطوير قدراتها".

وتساءل الإعلامي التونسي محمد الهاشمي متعجبا "القرآن الكريم ضمن مبادرات هيئة الوناسة والترفيه؟ وفي بلاد الحرمين الشريفين؟ وبإشراف تركي آل الشيخ؟ يا لنكبة الإسلام والقرآن الكريم في بلاد محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم إن هذا منكر عظيم.. اللهم إن هذا منكر عظيم".

الأسد وقانون قيصر
في الملف السوري؛ رصدت النشرة التفاعلَ الكبير عبر المنصات عقب إعلان مجلس النواب الأميركي بالإجماع مشروع قانون يفرض عقوبات جديد على نظام الرئيس السوري بشار الأسد وداعميه، وحمل المشروع اسم قانون قيصر نسبة إلى الاسم الحركي للضابط المنشق عن النظام السوري، والذي سرّب آلاف الصور للانتهاكات بحق المعتقلين في سجون النظام.

وزاد هذا التفاعلَ تصريحُ وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية أليستر بيرت الذي قال فيه إن بلاده لن تعيد العلاقات مع سوريا، وإن بريطانيا لن تحذو حذو الدول العربية في فتح سفارتها مجددا بدمشق.

ورأى المحلل السياسي بسام جعارة أن "أهمية مصادقة الكونغرس على قانون "سيزر" الآن (تكمن في) أنه يأتي في ظل ضغوط وإغراءات روسية لدول عربية وأوروبية لتطبيع العلاقات مع عصابة السفاح".

ومن جانبها؛ قالت وزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي على تويتر: "اتفق وزير الخارجية ونظراؤه الأوروبيون على فرض عقوبات ضد قيادة جهاز المخابرات العسكرية في #روسيا والمتهمَيْن بالاعتداء في #سالزبري، ومسؤولين سوريين عن استخدام #نظام_الأسد لـ#الأسلحة_الكيميائية في #سوريا".

وعبر وسم #لا_للتطبيع_مع_الأسد الذي دشنه نشطاء على تويتر؛ قال أسامة سلمان إن "دول الخليج والأردن تتسابق لفتح سفاراتها من دون عرقلة.. بحجة مواجهة إيران؟! بعد أن ابتلعت إيران سوريا سيتدخل العرب!".