رصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2019/01/21) القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث احتل القصف الإسرائيلي للعاصمة السورية دمشق صدارة القضايا الأكثر تداولا على المنصات.

كما تناولت النشرة التفاعل مع قضية وفاة الشيخ السعودي أحمد العماري بعد إطلاق سراحه من السجن وهو في حالة غيبوبة تامة إثر إصابته بنزيف دماغي حاد.

إسرائيل تقصف إيران
قصفت إسرائيل مواقع عدة في دمشق ومحيطها وتسببت بمقتل أربعة عسكريين سوريين وإصابة ستة آخرين بحسب وزارة الدفاع الروسية. من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا شن هجوم جوي وصاروخي واسع على أهداف متفرقة في منطقة دمشق، ونشر مقطع فيديو قال إنه للقصف.

ولم يفوت الفرصة ليستعرض قوته على منصات التواصل الاجتماعي باللغة العربية، وغرد رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا "ضرب سلاح الجو أمس بقوة أهدافا إيرانية في سوريا بعد أن أطلقت إيران صاروخا على أراضينا. لن نمر مرور الكرام على هذه الأعمال العدوانية وعلى المحاولات الإيرانية للتموضع عسكريا في سوريا".

وفي أول تعليق إيراني على الغارات الإسرائيلية، قال قائد القوات الجوية العميد نصير زادة "إن إيران مستعدة جيدا لليوم الذي سيشهد تدمير إسرائيل".

في حين عبر الأكاديمي الكويتي عبد الله الشايجي عن وجهة نظر مغايرة، إذ قال بتغريدته "الواضح أنه بعد إسقاط مقاتلة روسية بنيران صديقة #سورية تستهدف مقاتلة إسرائيلية وبعد تزويد #سوريا بمنظومة S-300 هناك تنسيق واتفاق لتحجيم وجود #إيران".

كما عبر الناشط السوري عمر الجنابي عن ضيقه من تأخر الرد الموعود من قبل سوريا وحلفائها "لماذا #محور_المقاومة لم يرد على الغارات الإسرائيلية المتكررة في #سوريا؟ لماذا #إيران و #حزب_الله لا يحركوا ساكنا عندما تطحن #اسرائيل بمواقعهم في سوريا؟ وهل فعلا #حسن_نصرالله لم يمرض وتصنع المرض كما يقول #كوهين لتلافي حرج الرد على القصف المتكرر؟".

وغرد الإعلامي هيثم أبو خليل "إسرائيل تعلن بكل وقاحة استهداف مطار عاصمة عربية، والسفاح بشار ما زال يحتفظ بحق الرد ويقوم بإلقاء مزيد من البراميل المتفجرة على السوريين، بينما حكام العرب يكافئون المعتدي بمزيد من التطبيع".

#قتلوا_العماري
تناقل الناشطون على منصات التواصل خبر وفاة الداعية السعودي المعتقل أحمد العماري، ودشن الناشطون وسم #قتلوا العماري، وذلك بعد إعلان حساب معتقلي الرأي وفاة الشيخ العماري إثر إصابته بنزيف دماغي بسبب حرمانه من الدواء والرعاية اللازمة.

وقد أعلن حساب معتقلي الرأي المتخصص في متابعة أخبار المعتقلين السياسيين في السجون السعودية عبر موقع تويتر وفاة الشيخ أحمد العماري حيث غرد "وفاة د. #أحمد_العماري نتيجة إصابته بجلطة دماغية داخل السجن وتعمد إهمال معالجته بشكل عاجل، ما أدخله في غيبوبة ثم أدى للوفاة".

وتعليقا على وفاة العماري، قال الأكاديمي عبد الله العودة ابن الشيخ المعتقل في السجون السعودية سلمان العودة "وفاة الشيخ أحمد العماري إثر سجنه وتطور وضعه الصحي حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي شملت قتل صحفي في القنصلية وملاحقة مفكرين ومثقفين وعلماء وناشطات واقتصاديين وغيرهم في الداخل والخارج".

وعلق المغرد تركي الشلهوب قائلا "وفاة الشيخ أحمد العماري جريمة أخرى تضاف لسجل القاتل بن سلمان، حيث أصيب بجلطة داخل السجن، وتعرض للأذى والإهمال، وعندما تأكدوا بأنه سيموت؛ سلموه لعائلته قبل أيام، واليوم توفي رحمه الله. بن سلمان أصبح يقضي على الناس إما بالقتل المباشر أو بالإهمال الصحي المتعمد في السجون. ألم يأن لهذا الظلم والجبروت أن يتوقف؟!".

وقال الناشط عبد الله الغامدي "صمتنا سبب فيما تعرض له الشيخ أحمد العماري من مصائب، وهناك عشرات الآلاف من المعتقلين من الرجال والنساء كحالة الشيخ؛ بل قل هناك شعب كامل تحت إرهاب ابن سعود".

آل الشيخ يهاجم الثورات
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي عبد اللطيف آل الشيخ هاجم فيه الربيع العربي وحمل الشعب السوري مسؤولية دمار بلادهم، وقد أثارت تصريحاته العديد من التعليقات.

فقد غرد المحلل السياسي بسام جعارة قائلا "إذا كان الشعب السوري مسؤول عن الدمار والخراب كما يقول وزير الشؤون الإسلامية السعودي فهذا يعني أن السعودية مسؤولة عن هذا الخراب لأنها قدمت الدعم ومكنت الشعب السوري من تدمير بلده".

وعلق حساب بن قفيط قائلا "وزير الشؤون الإسلامية عبد اللطيف آل الشيخ شامتا بأبناء الشعب السوري المظلوم، وكأنه يقول يستحقون ما جرى لهم، لأنهم ثاروا على بشار الطاغية، ما أحقر من يلوم الضحية ويختلق المبررات لجرائم الطغاة".