رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/01/13) أبرز القضايا المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث عاد وسم "#تعذيب_المعتقلات_جريمة" إلى التفاعل على منصات التواصل، وتساءلت شقيقة لجين الهذلول في نيويورك تايمز عن أسباب غياب قضية معتقلي الرأي عن أجندة زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للرياض.

كما رصدت النشرة تفاعل النشطاء مع العديد من القضايا؛ مثل الجدل الذي أثارته تغريدة جديدة للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بين الناشطين على منصات التواصل؛ وتجدد المظاهرات في عدد من المدن السودانية وخاصة في العاصمة الخرطوم.

الهذلول تتساءل
أعاد رواد منصات التواصل تنشيط وسم "#تعذيب_المعتقلات_جريمة" على تويتر، بعد أن نشرت أخت المعتقلة لجين الهذلول مقالا في صحيفة نيويورك تايمز أكدت فيه تعرض أختها للتعذيب من قبل السلطات السعودية. وقد طالب المغردون الحكومات والمنظمات الحقوقية بإيجاد حلول لوقف تعذيب المعتقلين في السعودية.

الصحفية السعودية إيمان الحمود غردت قائلة: "تفاصيل مرعبة ترويها عليا الهذلول عن ظروف سجن شقيقتها #لجين_الهذلول وتعذيبها وتهديدها بالاغتصاب في رمضان على يد رجال سعود القحطاني‼️ هل هذه هي السعودية التي تحمي النساء؟ هل هذا هو الإسلام الذي كرم المرأة؟".

وقال المغرد تركي الشلهوب: "إن قيام #علياء_الهذلول بكشف ما تعرضت له شقيقتها #لجين من انتهاكات بشعة؛ خطوة صحيحة وشجاعة جداً، وهذا ما يجب أن تفعله جميع عائلات المعتقلين. لا تظنوا أن صمتكم عمّا يتعرض له أبناؤكم سينفعهم، بل سيشجّع المجرمين على الاستمرار في تعذيبهم.. تحدثوا، لا تصمتوا!".

وغرد الناشط عمر عبد العزيز: "كل ما ردد كشائعات سابقا أقرته السيدة عليا الهذلول عبر مقالتها في نيويورك تايمز، لم يقبل البعض تقارير منظمات حقوق الإنسان، ولم يقبلوا التقارير الصحفية، ولم يقبلوا تلميحات والدها، فهل ستقنعهم تأكيدات شقيقتها؟".

المفتاح الدولي المهم
وتابعت "نشرتكم" ما أثارته تغريدة جديدة للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله من جدل بين الناشطين، إذ رأوا فيها استنقاصا من السعودية.

فقد كتب عبد الله: "عاصمة الإمارات أبو ظبي تستقبل اليوم وزير خارجية أميركا، ووزير خارجية عمان، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ورئيس جمهورية مالي، وقائد القوات الأميركية في أفغانستان. الرمز الدولي المهم في المنطقة يبدأ بـ971".

واختلفت ردود فعل الناشطين على تويتر بشأن ما كتبع عبد الله؛ إذ غرد خالد بن عامر: "يا سيدي كل الرموز والأكواد والمقاسم والسنترالات في الخليج مهمة، كل له دوره الإيجابي إذا فعلنا الاتصال الجماعي بحكمة وبُعد نظر. بعض الأكواد يكون بها خلل فيأتي الخبراء لإصلاحه". وأجاب أحمد عبد الله: "بعد٩٦٦، بكل تأكيد".

وقال أسامة أنور: "العبرة ليست بعدد الزيارات ولكن بمحتوى الزيارة. ماذا تتوقع من وزير خارجية أميركا توريطكم في اعتداء على إيران وابتزازكم ماليا. أما زيارة رئيس مالي فبسبب منحكم ٧ مليارات دولار لفرنسا لمحاربة الإسلاميين. أما أفغانستان فلأنكم لا تريدون لقطر استضافة المباحثات مع طالبان. أنتم تعيشون الوهم".

مليون القسام
"نشرتكم" رصدت أيضا تفاعل النشطاء على منصات التواصل مع التفاصيل التي نشرتها كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس- عن عملية "حد السيف"، كما تناقل الناشطون بكثافة دعوة الكتائب للعملاء لاستدراج قوات إسرائيلية خاصة، مقابل الحصول على عفو عام ومبلغ مالي يصل إلى مليون دولار أميركي.

وغرد الناشط طارق شمالي: "قصة المليون دولار كفيلة بقتل ثقة استخبارات العدو في العملاء الذين تم تجنيدهم لتنفيذ أو تسهيل مهمات الجيش الصهيوني الميدانية في غزة، كفيلة بإمكانية استدراج أحد العملاء لقوة صهيونية بالفعل والقضاء عليها أو قتل وأسر أفرادها، هي صاروخ كورنيت موجه أصاب الهدف بدقة، "وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى"".

وقال الأكاديمي حسام الدجني في تغريدة: "ربما بضع ثوان هي المقصود إيصالها من العرض المرئي لمؤتمر عملية حد السيف لأجهزة الاستخبارات الصهيونية، لم ولن يستطع تحديدها سوى الشاباك الصهيوني.. إنه #صراع_الأدمغة".