رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/01/11) أبرز القضايا المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أشعلت مباراة سوريا والأردن في كأس أمم آسيا التفاعل بين النشطاء. كما تناولت تعاطف النشطاء مع لاعب التنس أندي موراي بعد إعلانه توقف مسيرته الرياضية.

النشرة رصدت أيضا تفاعل النشطاء مع إزالة الإمارات اسم قطر وإيران من الخريطة؛ وتفاعلهم مع استمرار الاحتجاجات في السودان للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

النشامى ومنتخب البراميل
سلطت "نشرتكم" الضوء على التفاعل الذي حدث بعد فوز الأردن على سوريا في كأس أمم آسيا لكرة القدم، إذ انقسم المغرودن السوريون إلى قسمين: الأول مؤيدو الثورة السورية الذين هاجموا الفريق السوري، والثاني هم مناصرو النظام السوري الذين استخدموا نهج الدفاع.

فقد سخر الناشطون السوريون من خسارة منتخب بلادهم أمام نظيره الأردني، واستخدم النشطاء وسم #منتخب_البراميل الذي تداولوا عبره مقاطع وصور ساخرة للمنتخب السوري.

واعتبر مغردون سوريون أن المنتخب لا يمثل السوريين جميعهم، بل يمثل النظام ومؤيديه فقط، كما طغت التغريدات الساخرة على تفاعل النشطاء مع الموضوع.

وقال الناشط سامر العاني: "مخطئ من ينظر إلى المنتخب السوري من منظور سياسي، ويربط بينه وبين السياسة. المنتخب لا يرتبط أبدا بالمؤسسة السياسية ولا يقوده وزير خارجية الأسد وليد المعلم، المنتخب مرتبط بالمخابرات، يعني علي مملوك، لذلك الله يرضى عليكم افصلوا الرياضة عن السياسة واربطوها بالمخابرات".

أما الناشط محمود الدالاتي فقد كتب: "هو #المنتخب منيح ورايد يعمل إصلاحات.. بس اللي حواليه سيئين وعم يمنعوه".

وداعا أندي موراي
تناولت النشرة تعاطف النشطاء الواسع مع لاعب التنس البريطاني أندي موراي عقب إعلانه إمكانية إيقاف مسيرته الرياضية بعد المشاركة في دورة ميلبورن الأسترالية، حيث تحول اسمه إلى وسم تصدر قائمة التداول العالمية.

وعد الناشطون اعتزال موراي خسارة كبيرة لرياضة التنس مبدين حزنهم لمغادرته ملاعب الكرة الصفراء في عمر لا يتجاوز واحدا وثلاثين عاما.

وقال النجم الإسباني رافائيل نادال: "تهاني لك أندي موراي على الإنجازات التي حققتها طيلة هذه السنوات، كان اللعب ضدك رائعا طيلة الأعوام الماضية، حظ سعيد في كل شيء".

أما اللاعب الجنوب أفريقي كيفين أندرسون فقد غرد قائلا: "أتعاطف معك أندي موراي، وأتمنى حقيقة أن أراك تقاتل حتى تتقاعد وفقا لشروطك الخاصة، أرجو أن تتحسن قريبا، التنس أفضل بوجودك".

أين قطر وإيران؟
"نشرتكم" رصدت إزالة شركة طيران الاتحاد الإماراتية اسميْ قطر وإيران من شاشات العرض داخل طياراتها، وتفاعُلَ النشطاء مع هذا الأمر.

فقد غرد خبير الطيران أليكس ماكراس: "قامت شركة ‘طيران الاتحاد‘ الإماراتية بإزالة اسم قطر وإيران وجميع المدن التابعة لهما من على خرائط رحلات الطيران الخاصة بها (على الطائرات الأحدث). في حين لم تعدل شركات الطيران الأخرى في الخليج -بما في ذلك "طيران الإمارات" و"الخطوط القطرية"- خرائطها على متن الطائرة، كما فعل طيران الاتحاد".

وعلق الأكاديمي والباحث التونسي محمد هنيد قائلا: "عينة بسيطة من لعب الصبية والمراهقة السياسية في الإمارات. طيران الاتحاد يحذف اسم قطر من الخريطة".

أما رسام الكاريكاتير راشد القطري فقال في تغريدة له: "عقدة النقص، طيران الاتحاد يزيل اسم قطر من الخريطة، عام التسامح عيل".

وتطرقت النشرة إلى استمرار تفاعل النشطاء السودانيين مع وسميْ #مدن السودان تنتفض و#تسقط بس، حيث ما زالت المظاهرات مستمرة للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، ودعا النشطاء إلى حشد أنفسهم لموكب آخر يوم 13 يناير/كانون الثاني الجاري.