تصدر وسم #ما_خفي_أعظم قائمة التداول على تويتر في بعض الدول، حيث تفاعل النشطاء مع الجزء الأول من تحقيق الجزيرة "قطر 96" الذي بُث الليلة الماضية ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، وكشف الجزء الأول من التحقيق بالتفاصيل والأدلة انخراط كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين في دعم محاولة فاشلة للانقلاب في قطر عام 1996.

وأثارت تغريدات حساب الناشط الإماراتي حمد المزروعي حول التحقيق جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ شكك مغردون في هويته بعد تصريحاته على تويتر، حيث ذكر بعض المغردين أنه لا يمكن أن يغرد بمثل هذه المعلومات إلا إذا كان ولي عهد أبو ظبي، في حين اعتبر البعض تغريدات المزروعي تأكيدا للحقائق التي عرضت في تحقيق الجزيرة.

وبعد أن كشف التحقيق قصة الشخص الذي تراجع عن المشاركة في الانقلاب، وقرر الإبلاغ عن المخطط الانقلابي، أطلق نشطاء وسم #اللي_طلع_من_العزبة، التي جمعت المشاركين في محاولة الانقلاب، وعبر الوسم حاول النشطاء البحث عن اسم الشخص الذي رفض فهد المالكي -وهو أحد قادة محاولة الانقلاب- الكشف عن اسمه خلال التحقيق، كما عبر عدة نشطاء قطريين عن شكرهم للشخص المجهول؛ إذ قال كثيرون إنه أنقذ قطر وشعبها من مواجهة دامية.

قمة الرواد
تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة الدورة الثانية من المؤتمر السنوي "مستقبل الإعلام.. قمة الرواد"، ويشارك في المؤتمر-الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية- ممثلون عن مؤسسات إعلامية وكبرى الشركات التقنية العاملة في مجال الحلول الرقـمية والابتكارات.

وتركز نقاشات المؤتمر على التقنيات في مختلف مجالات العمل الإعلامي، كالذكاء الصناعي والتخزين السحابي، فضلا عن أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين لمواكبة التطور التقني المتسارع، كسبل التحقق من الأخبار، وحماية البيانات والمواقع من الهجمات الإلكترونية.

ويعقد مؤتمر الإعلام هذا العام تحت شعار "الإعلام والتكنولوجيا السحابية.. فرص بلا حدود"، والسحابة الإلكترونية هي تقنية تخزين أحدثت ثورة في عالم التقنية، خاصة أنها تسهل الوصول إلى البيانات في أي وقت.

حفل الأوسكار
تصدر وسم #أأوسكار قائمة الوسوم المتداولة في تويتر بالتزامن مع بث حفل توزيع جوائز الأوسكار في نسخته التسعين، وتخللت الحفل مفاجآت وطرائف، مثل تقديم المأكولات الخفيفة للضيوف عن طريق البنادق.

كما شهد الحفل حضورا سورياً لطاقم العمل في فيلم "آخر الرجال في حلب" الذي يروي قصص أصحاب الخوذ البيضاء ودورهم في إنقاذ حياة السوريين من تحت أنقاض القصف، حيث ظهروا وهم يحملون لافتات كتب عليها "أنقذوا الغوطة"؛ لنقل صوت الغوطة المحاصرة وأهلها عبر أهم المهرجانات السينمائية في العالم.