تفاعل النشطاء على وسم #حفلة_تامر_حسني_بالسعودية بعد أن نفدت تذاكر الحفلة التي سيقيمها المغني المصري تامر حسني في جدة نهاية مارس/آذار.

وتداول نشطاء صور تذاكرهم عبر الوسم، وعبره أيضا انتقد نشطاء الحفلة الأولى من نوعها في السعودية، كما عبر آخرون عن شوقهم لرؤية تامر حسني في السعودية، وعبروا عن تأييدهم للتغييرات التي تشهدها المملكة منذ فترة.

تذاكر حفلة تامر حسني نفدت خلال ساعتين، واعتبر النشطاء ذلك سابقة لوقت قياسي في بيع تذاكر حفلة غنائية، وتداول النشطاء صورا عديدة تظهر الجموع الغفيرة أمام المحلات التي باعت تذاكر حفلة تامر حسني في جدة.

شروط عديدة عرضت أمام الجماهير التي اشترت تذاكر حفلة تامر حسني في السعودية، من بينها ممنوع الرقص والتمايل والالتزام بالزي المحتشم، وغيرها من الشروط، وشكلت هذه الشروط مادة ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.

كما تداول نشطاء مقطعا مصورا لمقابلة المغني المصري تامر حسني قال فيها إنه يتشرف باختياره كأول فنان يقيم حفلا من هذا النوع في السعودية. 

قتل مباشر
تناقلت عشرات الصفحات والحسابات على منصال التواصل الاجتماعي تسجيلاً للاجئ سوري ينزفف دما من يده وإلى جواره ابنه الصغير، حيث اعترف أنه أصيب أثناء قيامه بطعن طليقته عدة طعنات،، قبل أن يفر هارباً بصحبة ابنه.

وخلال البث المباشر الذي تجاوز ربع ساعة طلب الرجل من ابنه أن يتحدث للمشاهدين، ويطالبهم بأن يقوموا بنشر التسجيل.

ولقي الفيديو تفاعلا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا عن دوافع الجريمة ودوافع البث المباشر بعد لحظات من ارتكاب جريمة قتل. 

"قالوا إيه"
جدل كبير على وسم #قالوا_ايه الذي تفاعل على منصات التواصل في مصر، بعد إصدار مدير إدارة القاهرة الجديدة التعليمية أمرا إداريا على جميع المدارس التابعة للإدارة بإذاعة نشيد الصاعقةة المصرية "قالوا إيه" بدون موسيقى، خلال الطابور الصباحي والفسحة، وهو النشيد الذي نشرته القواتت المسلحة بالتزامن مع عملياتها العسكرية الشاملة "سيناء 20188".

وفي الوقت الذي اعتبر فيه مؤيدو النظام المصري وأذرعه الإعلامية أن النشيد قد جاء في وقته لتعميق الولاء والانتماء وإذكاء الروح الوطنية لدى الطلاب، اعتبر المعارضون أن في ذلك إقحاما لطلاب المدارس في معركة لا يدرك الكبار أبعادها السياسية وتحوم حولها أسئلة كثيرة، وأن مثل هذه الأغاني ليس مكانها المدارس.

وكان رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي أوضح أن نشيد الصاعقة "قالوا إيه" الذي سيذاع في المدارس لن يكون بديلا عن النشيد الوطني "بلادي"، وأن من أهداف إذاعته للطلاب تعزيز قيم والولاء والانتماء، وتعريف الطلاب بالتضحيات التي يقدمها الجيش المصري، بحسب قوله.

ويعرّج النشيد على ذكر أسماء الجنود من كتيبة "103 الصاعقة" الذين قضوا أثناء عمليات الجيش المصري في سيناء.

وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع مصورة لطلاب في المدارس وهم يؤدون نشيد الصاعقة خلال الطابور الصباحي وفي الفصل الدراسي.