تصدر وسم #وليد الشريف قائمة الأكثر تداولا عالميا، بعد أن انتشرت صورة على مواقع التواصل تظهر لافتة في إحدى محافظات مصر كتب عليها "عائلة الشريف تؤيد السيسي ما عدا العاق وليد الشريف"، الأمر الذي أفرز حالة تندّر وسخرية جعلت من وليد الشريف بطلا على منصات التواصل.

وكانت الصورة المفبركة لإعلان عن تأييد السيسي قد أشعلت وسائل التواصل مما جعل اسم وليد الشريف يتصدر الترند عالميا.

ونشر مستخدمون على تويتر لقطة للصورة الأصلية قبل التعديل، والصورة بعد تعديلها، وذكر البعض أن التعديل تم عبر برنامج تحرير الصور الشهير فوتوشوب.

يأتي هذا فيما يواصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني على التوالي من انتخابات الرئاسة.. وكذلك تستمر وصلات الرقص الشرقي أمام اللجان الانتخابية.

في السياق دشن ناشطون على تويتر وسم #الرقص الانتخابي لتوثيق السمة الأبرز للانتخابات الرئاسية التي خاضها السيسي، وهي الرقص.

مهجرو الغوطة
غزت وجوه المهجرين قسرا من الغوطة التي بدا عليها القهر والألم والذعر منصات التواصل، وأثارت ردود فعل واسعة.

وتداول نشطاء سوريون حوارا دار بين أحد المدنيين المهجرين من الغوطة الشرقية وعناصر من قوات النظام أثناء استعداد الحافلات لنقل المدنيين ومقاتلين إلى إدلب، حيث قال المدني مخاطبا عناصر قوات النظام إنه سيعود لسوريا عندما تصبح للجميع وليست ملكا لأحد بذاته.

كما نشر موقع "بوصلة" المؤيد للنظام السوري صورا لرجال من الغوطة الشرقية قال إنهم سلموا أسلحتهم للنظام وقبلوا بتسوية أوضاعهم والبقاء في أماكنهم.

الدبلوماسيون الروس
ضجت منصات التواصل بالتفاعل حول طرد دبلوماسيين روس من دول غربية عدة، وكان من أبرز الهاشتاغات المتفاعلة "الدبلوماسيون الروس".

 كانت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا و22 دولة أوروبية قد طردت عشرات الدبلوماسيين الروس من أراضيها، على خلفية اتهام روسيا بالتورط في قضية سكريبال.

وعبر النشطاء عن توقعاتهم من سيناريوهات الرد الروسي، كما تناقشوا بشأن الدول التي رفضت المشاركة في الطرد الجماعي للدبلوماسيين الروس. بينما قال البعض إن هذه الخطوة أتت متأخرة.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين الغرب وروسيا أكبر عملية طرد لدبلوماسيين روس منذ الحرب الباردة، إذ طردت حتى الآن 25 دولة غربية نحو 140 دبلوماسيا روسيا من أراضيها.

حريق زيمنيا فيشنيا
في روسيا أيضا امتلأت المنصات بالحزن بعد الـحريق الذي خلف أكثر من 60 قتيلا في مركز "زيمنيا فيشنيا" التجاري الترفيهي في مدينة كيميروفو الروسية.

وقد تصدر اسم مدينة كيميروفو قائمة التداول الروسية في تويتر، حيث عبر النشطاء من مختلف أنحاء العالم عن حزنهم لهذه الحادثة، كما تداولوا صور المركز التجاري أثناء الحريق وتناقلوا صور الضحايا.

الجهات الرسمية في مدينة كيميروفو الروسية قالت إن عدد القتلى في المدينة وصل إلى 64 منهم 41 طفلا، فيما قال عارض سكان المدينة الرواية وقالوا إن عدد القتلى يعد بالمئات.