نشر رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ تغريدتين جديدتين حول اللاعب الدولي المصري نجم نادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح على "تويتر" أثارتا الجدل وسط محبي وعشاق اللاعب.

وفي التغريدة الأولى قال آل الشيخ مطلوب مدافع من الدوري الإنجليزي، وبعد دقائق نشر آل الشيخ صورة لصلاح وأرفقها بالقول "لازم يوحشنا قبل كأس العالم". وجاءت التغريدة بعد ساعات من نهاية مباراة ودية جمعت المنتخب المصري بنظيره البرتغالي.

من جانبه التزم اللاعب الدولي محمد صلاح الصمت، ولم يعلق على تغريدات تركي آل الشيخ، إذ خلا حساب النجم المصري من أي تعليق على الموضوع، واكتفى بنشر صوره في التدريبات مع المنتخب المصري.

انتخابات مصر
في مصر أيضا، لا تزال ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي تضج بالتعليقات على الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها من السادس والعشرين وحتى الثامن والعشرين من هذا الشهر.

وقد وصل وسم (هاشتاغ) "نازلين الانتخابات ومش خايفين" إلى قائمة الوسوم الأكثر تفاعلا في مصر لا سيما بعد محاولة استهداف موكب مدير أمن الإسكندرية بمنطقة رشدي في الإسكندرية، وقد أكدد المغردون في الوسم مشاركتهم في الانتخابات رغم ما تعرض له موكب مدير الأمن، على حد قولهم.

على الجانب الآخر ضجت منصات التواصل في مصر بالتغريد في وسم "صوتك مالوش لازمه"، سخر فيه المغردون من إجراء الانتخابات، كما شككوا في نتيجتها التي اعتبروها محسومة منذ اللحظة الأولى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقد تفاعل رواد هذه المنصات على وسوم كثيرة تنتقد إجراء الانتخابات الرئاسية، لاسيما وسم "صوتك مالوش لازمة" و"مقاطعين الانتخابات ومش خايفين".

وقد انتشرت صور ساخرة من الانتخابات المصرية على منصات التواصل الاجتماعي، انتقد المغردون عبرها وضع الديمقراطية في مصر، وحقيقة الانتخابات التي يقول بعضهم إنها أقرب إلى استفتاء علىى  الرئيس المصري الحالي من انتخابات ديمقراطية.

الوزير والأوباش
في لبنان، أشعل وسم "نحن مواطنين مش أوباش" الترند في لبنان، وأضحى في صدارة الترند المحلي بعد تصريحات لوزير الداخلية ومرشح تيار المستقبل عن مدينة بيروت "نهاد المشنوق".

واستخدم المشنوق وصف "الأوباش" في وصف بعض خصومه، وقد أثار ذلك التصريح موجة من الانتقادات، في حين حاول آخرون الدفاع عن موقف الوزير اللبناني.

وحاول البعض تبرير استخدام مصطلح أوباش من قبل وزير الداخلية اللبناني على أنه ربما كانت فكاهة لإضحاك الحاضرين، لكنّ آخرين رأوا أن توقيت التصريح لم يكن مناسبا خاصة وأنه يأتي قبيل الانتخابات النيابية المزمع عقدها في مايو/أيار القادم.