تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.

وأطلق الناشطون وسم "محمد بن سلمان يلتقي ترمب" بعد اللقاء الذي عقده الرجلان. وتداول النشطاء على الوسم تصريحات ترمب التي وصف فيها المليارات التي سيحصل عليها من الصفقات مع السعودية بأنها مجرد قروش بالنسبة لولي العهد.

واعتبر عدد من الناشطين السعوديين أن الزيارة ستكلف المملكة أموالا، في حين رأى آخرون أن الزيارة تصب في مصلحة المملكة وتنعش اقتصادها وتعزز مكانتها الدولية.

هل يعجب ابن سلمان؟
وغردت الصحفية مارغريتا ستانساتي: وزارة الخارجية نقلت عن ترمب قوله "أيها السعوديون نريد أموالكم". لا أدري هل يعجب هذا محمد بن سلمان.

المحرر السياسي ماركوس بابادوبلس قال: مدح ترمب لمحمد بن سلمان هو ضوء أخضر آخر للمملكة العربية السعودية لتواصل ذبح اليمنيين وتوجيه الإرهابيين في سوريا وتصدير الوهابية للعالم. وترمب وابن سلمان يكسبان في حين يموت الناس العاديون.

وعلى المنصات العربية، كان الحديث أيضا عما قدمته السعودية من أموال وكيف سيخدمها هذا في المستقبل.

أميركا للبيع
الأكاديمي عبد الخالق عبد الله غرد: الرئيس ترمب يفضل التعامل معه كرجل أعمال وليس كرجل دولة، وعلى أرضية بيع وشراء، فدول الخليج تتقن فن البيع والشراء وستدفع الثمن المناسب لشراء أفضل ما لدى أميركا من سلع وخدمات وأسلحة وتكنولوجيا وتعليم. أميركا معروضة للبيع ودول الخليج لديها الثمن. ندا بند.

أما الناشط السعودي المعارض غانم الدوسري فقال: ترمب: 700 مليار دولار يدفعها آل سعود لنا. كنا نعتقد أنها 460 مليارا! شكرا للتوضيح فخامة الرئيس.

كامبريدج وترمب
أوقفت شركة كامبريدج أناليتكا رئيسها التنفيذي ألكسندر نيكس عن العمل، ريثما يتم التحقيق في تقرير القناة الرابعة البريطانية الذي اتهمها باستخدام أساليب غير أخلاقية لمساعدة عملائها في حملاتهم الانتخابية.

ويُظهر التحقيق في جزئه الثالث مدير الشركة وهو يتفاخر بتمكين حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الفوز بانتخابات عام 2016، وبأن البيانات التي تمتلكها الشركة هي التي حددت خط سير حملته الانتخابية.

واستمر التفاعل على منصات التواصل، فقال المرشح الرئاسي الأميركي السابق إيفان ماك مولين: لاحظ أن كلا من بانون وكامبريدج أناليتكا وترمب وموسكو، كلها تدفع رسائل التعصب والخوف والسلطوية والتآمر. هذا ليس في مصلحة أميركا. في الواقع، هذه الأفكار مصممة لإضعافنا. إن القادة المحترمين يعملون دائما على تعزيز المساواة والحرية والحقيقة.

أين الرئيس هادي؟
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن إلى ساحة للسجالات بعد تصريحات نائب رئيس الحكومة واستقالة وزير آخر.

وتصدر وسم "اليمن" قائمة التداول في عدة دول، لتناول التطورات السياسية التي تشهدها البلاد في ظل الحديث عن منع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من العودة إلى عدن بقرار من دول التحالف العربي، مما دفع نائب رئيس الحكومة اليمنية ووزيرا فيها إلى الاستقالة.

ومن جانب آخر، قدم وزير الدولة اليمني صلاح الصيادي استقالته عبر منشور على حسابه بفيسبوك بعد أيام من مطالباته بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى اليمن، مضيفا أنه رهن الإقامة الجبرية في السعودية، وقال الصيادي إن استقالته نهائية ولا رجعة فيها.

أما حساب الرئيس عبد ربه منصور هادي على تويتر فلم يعلق على الاستقالات والتصريحات، وبقي يغرد بلقاءات الرئيس هادي في المملكة العربية السعودية مع مسؤولين وسفراء عرب وأجانب، دون الإشارة إلى ما يحدث في الأروقة السياسية اليمنية.