انطلقت من بريطانيا حملة لمقاطعة موقع فيسبوك، وتصدر وسم "ديليت فيسبوك" (احذف فيسبوك) قائمة التداول البريطانية.

وتفاعل الناشطون من جميع أنحاء العالم مع التطورات الأخيرة في قضية تسريب بيانات مستخدمين في الموقع، ودعا الناشطون إلى عدم الوثوق به وحذف التطبيق من هواتفهم.

وقد طلبت رئيسة هيئة حماية خصوصية حرية المعلومات البريطانية أمرا قضائيا للاطلاع على قاعدة بيانات شركة كامبردج أناليتيكا لمعرفة كيف سطت على بيانات مستخدمي فيسبوك، وكيف أثرت في الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح ترمب وفي الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لصالح معسكر مؤيدي الخروج.

وعبر بيان نشره في تويتر، اتهم رئيس لجنة الثقافة في مجلس العموم البريطاني داميان كولينز شركة فيسبوك بتضليل الرأي العام البريطاني، عبر الكذب على أعضاء مجلس العموم في جلسات استماع سابقة.

عباس وحماس
دشن الفلسطينيون وسمي "عباس يهدد غزة" و"غرد بعُقوبة" بعد أن لوّح الرئيس محمود عباس بفرض عقوبات على غزة بسبب محاولة الاغتيال التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة الأسبوع الماضي.

وعبّر الفلسطينيون -وخصوصا في غزة- عن استياء شديد من العقوبات، ودشنوا وسما ساخرا (غرد بعقوبة) حاولوا التنبؤ فيه بالعقوبات التي ستُـفرض عليهم، كما اعتبروا أن خطاب عباس كان معاديا لهم كشعب عانى من الحصار عشر سنوات.

ووجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتهاما شديد اللهجة لحركة حماس بالوقوف وراء استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، كما تحدث عن قراره اتخاذ إجراءات جديدة تجاه غزة.

وقد نشرت حماس مجموعة تغريدات في حسابها على تويتر تدين بها تصريحات الرئيس الفلسطيني، قالت في إحداها: ندين بشدة ما ورد من تصريحات غير مسؤولة لرئيس السلطة محمود عباس الذي يعمد منذ فترة إلى محاولة تركيع أهلنا في غزة، وضرب مقومات صمودها في لحظة تاريخية صعبة وخطيرة.

وأضافت في تغريدة أخرى: هذه التصريحات والقرارات التي نرى فيها خروجا على اتفاقيات المصالحة وتجاوزا للدور المصري الذي ما زال يتابع خطوات تنفيذها، تتطلب وقفة عاجلة وتدخلا سريعا من كل مكونات الشعب الفلسطيني لإنقاذ المشروع الوطني ووحدة شعبنا، والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه ممارسات عباس المدمرة والخطيرة.

يوم السعادة
السعادة.. يعبر عنها رواد منصات التواصل عبر وسم #يوم_السعادة_العالمي الذي تصدر قائمة التداول العالمية بشتى اللغات، إذ يحتفي المجتمع الدولي في العشرين من مارس/آذار بالسعادة، بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين هذا اليوم، اعترافا بأهمية السعي للسعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب.

وعبر الوسم شارك النشطاء معنى السعادة بالنسبة لهم، وكيفية الوصول إليها رغم صعوبات الحياة.