توقفت نشرة الثامنة مع المواضيع الأكثر تصفحا على موقع الجزيرة.نت، ومنها "الغرب لروسيا: أوقفوا جحيم الغوطة" و"بعد جيبوتي.. موانئ دبي تخسر بربرة الصومالي"، و"أول ماراثون نسائي شرعي بالسعودية".

لوبان مهددة بالسجن
برز اسم رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف مارين لوبان في منصات التواصل الغربية، وتفاعل الناشطون مع خبر توجيه تهم لها على خلفية نشرها صورا تتضمن مشاهد عنف على حسابها في تويتر.
وقد تواجه لوبان السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات إذا ثبتت إدانتها خلال استجواب قاضي التحقيق.

ويأتي التحقيق على خلفية اتهامها بنشر صور ذات محتوى ينطوي على عنف عام 2015 لإعدامات ميدانية ارتكبها تنظيم الدولة، من بينهم الطيار الأردني معاذ الكساسبة والصحفي الأميركي جيمس فولي.

لا للتطبيع
في قطر رفض القطريون استضافة بلادهم فريقا إسرائيليا شارك في بطولة العالم لكرة اليد المدرسية.
 
وعلى عدة وسوم أبرزها وسم "لا للتطبيع"، عبر القطريون عن رفضهم لهذه الاستضافة، معتبرين ذلك تطبيعا واضحا مع إسرائيل حتى وإن كانت القوانين الرياضية الدولية تفرض على الدول المستضيفة للبطولات العالمية استقبال فرق إسرائيلية.
مليار السيسي
مع كل خطاب يلقيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتحول اسمه إلى وسم متفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

هذه المرة، تفاعل المغردون والنشطاء في مصر مع خطاب ألقاء السيسي طالب فيه بمحاكمة كل من يسيء للجيش أو الشرطة في مصر، كما أخبر المصريين بأنه وهو صغير كان يدعو الله أن يعطيه مئة مليار دولار ليصرفها على المصريين.

خطاب السيسي تحول إلى سخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال الناشط السياسي أكرم مصطفى: سيدي الرئيس إذا كانت طفولتك من 1954 إلى 1970 كان الجنيه المصري يساوي 2.50 دولار، وإذا كانت طفولتك من 1971 إلى 1981 كان الجنيه المصري يساوي 1.25 دولار، فكيف تدعو بعُملة أقل شأنا من عُملتك؟ وإن كان التصريح للاستهلاك المحلي فقد نجحت.
ضربة للناشرين في فيسبوك
ما إن عدل موقع فيسبوك سياساته تجاه محتوى الناشرين في يناير/كانون الثاني الماضي، حتى اشتكى صناع المحتوى من انخفاض حاد في نسبة الوصول إلى منشوراتهم بالموقع، وهو ما اعتبروه ضربة قاصمة لاستثماراتهم في منصات التواصل، مما حدا بهم إلى إعادة حساباتهم حيال الأمر.

ليتل ثينغز أول ضحايا سياسات فيسبوك الجديدة تجاه الناشرين، التي حدّت من منشوراتهم لدى المتابعين في مقابل مشاركات أصدقائهم.

ويعد ليتل ثينغز من المشاريع الإلكترونية التي اعتمدت في بناء جمهورها على النشر في فيسبوك بشكل أساسي، سواء من خلال برامجها الحية الموجهة للمرأة، أو من خلال مقاطع إنقاذ الحيوانات من موت محدق وإعادة تأهيلها.