شغلت وفاة عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ منصات التواصل العربية والغربية، حيث وصل وسم "ستيفن هوكينغ" بالعربية والإنجليزية لقائمة الترند العالمية، وضمت أكثر من أربع ملايين تغريدة اسم هوكينغ بالإنجليزية.

ونعى المغردون هوكينغ، وتداولوا مقولات له، كما أشاروا إلى أعماله وقالوا إنها ستخلد اسمه بين أبرز العلماء في العالم.

هوكينغ وفلسطين
ومن المواقف التي استرجعها المغردون العرب لهوكينغ انضمامه إلى الأكاديميين والعلماء المقاطعين للاحتلال الإسرائيلي.

رسام الكاريكاتير كارلوس لطوف قال: أقصى الاحترام لهوكينغ الذي رفض عام 2013 المشاركة بمؤتمر في إسرائيل احتجاجا على احتلال فلسطين.

ورثت وكالة ناسا هوكينغ بتغريدة قالت فيها: الفيزيائي الشهير وسفير العلوم، نظرياته تفتح عالما من الاحتمالات التي نكتشفها نحن والعالم.

العالم الأميركي المختص بالفيزياء الفلكية نيل تايسون قال: لقد تركت وفاته فراغا فكريا، لكنه لن يكون خاليا. فكروا في الأمر كنوع من طاقة الفراغ التي تنفذ إلى بنية المكان والزمان التي لا يمكن قياسها، في إشارة من تايسون إلى إحدى نظريات هوكينغ التي تربط بين الزمان والمكان.

الأزمة البريطانية الروسية
الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال أدى إلى أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا.

اسم الجاسوس تحول إلى وسم متفاعل على منصات التواصل في عدد من الدول، حتى وصل إلى قائمة الترند العالمية، بعد التطورات التي شهدتها محاولة اغتياله في بريطانيا.

وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد أعلنت طرد 23 دبلوماسيا روسيا، ردا على تسميم العميل الروسي.

التفاعلات على مستجدات التوتر في العلاقات البريطانية الروسية انعكست على شكل تغريدات على منصات التواصل، فغردت السفارة الروسية في لندن ببيان قالت فيه: رد الفعل البريطاني عمل عدائي وغير مبرر، ومسؤولية تدهور العلاقات تقع على عاتق الإدارة البريطانية الحالية.

الصحفي البريطاني كيفن ستشوفيلد قال: زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن أشار إلى أن دولة أخرى غير روسيا قد تقف وراء الهجوم لأن تفكك الاتحاد السوفياتي أدى إلى انتشار كل أنواع المواد القاتلة بشكل عشوائي.

وغرد السياسي الألماني مانويل سارزين: رد الفعل البريطاني على محاولة الاغتيال هو الصحيح، يجب على ألمانيا والاتحاد الأوروبي الآن دعم المملكة المتحدة، محاولة الاغتيال هي أيضا هجوم على نظامنا الأساسي الديمقراطي الحر.

أوقفوا الكراهية
"أوقفوا الكراهية" وسم أطلقه عمدة لندن صديق خان، ضمن حملة لتطهير منصات التواصل من الفكر المتطرف والعنصرية. وقد شهد الوسم تفاعلا كبيرا، إذ عبر عدة نشطاء عن تأييدهم للحملة، بينما اعتبر آخرون ذلك تضييقا على حرية التعبير.

الحملة التي أطلقها عمدة لندن لإنهاء الكراهية عبر منصات التواصل شهدت تفاعلا كبيرا، البرلمانية ديان أبوت قالت: يجب أن تتحمل منصات التواصل مزيدا من المسؤولية في منع الكراهية، ويجب على الحكومة فرض قوانين على الإنترنت، أنا أؤيد صديق خان، حان الوقت للتصرف ضد خطاب الكراهية.

الإعلامية كيتي هوبكنز كان لها رأي آخر، إذ قالت بتهكم في تغريدة: عزيزي صادق خان. أعتذر عن الكلمات السيئة التي قالها بعض الناس. أولئك الذين يدعمون دينك يمارسون تقطيع رؤوسنا. لكن الكلمات الجارحة أسوأ.

في بريطانيا أيضا، بدأت الشرطة تحقيقا في رسائل مجهولة المصدر تحمل عنوان "يوم عقاب المسلمين" أُرسلت إلى منازل في عدة مدن داعية إلى الاعتداء على المسلمين في الثالث من أبريل/نيسان المقبل مقابل نقاط.