عادت قضية الغوطة إلى واجهة التفاعل والجدل في منصات التواصل بعد إعلان النظام السوري تحقيقه تقدما على الأرض في الغوطة الشرقية، وتطويق مدينتي دوما وحرستا.

وتبادل المغردون آراءهم حول الاتفاقية بين جيش الإسلام والأمم المتحدة التي يخرج بموجبها معتقلون من جبهة تحرير الشام إلى إدلب.

ورأى ناشطون سوريون أن إستراتيجية النظام في تقسيم الغوطة تشبه إلى حد كبير ما حدث في حلب، وأن النظام يسعى إلى تهجير الغوطة من سكانها بإستراتيجية عرفت بالباصات الخضراء التي يُنقل عبرها المقاتلون وعائلاتهم والأهالي إلى مناطق أخرى في سوريا تحت سيطرة المعارضة.

لطيفة الشعلان
للمرة الثانية خلال أسبوع، يصل وسم خاص بالعضو في مجلس الشورى السعودي لطيفة الشعلان إلى قائمة الوسوم الأكثر تداولا في السعودية على تويتر.

وهذه المرة انتقد المغردون الشعلان على وسم "عضوة شورى تعتبر الشعب دواعش" بسبب ردها بكلمة "أحسنتِ" على تعليق لإحدى المغردات وصفت فيه منتقدي الشعلان بالدواعش.

أوقفوا تسليح السعودية
وعبر وسم "أوقفوا تسليح السعودية" غرد ناشطون ضد بيع بريطانيا 48 مقاتلة من طراز تايفون للسعودية، مؤكدين أن تلك المقاتلات وغيرها من الأسلحة التي تحصل عليها السعودية تستخدم في قتل المدنيين باليمن.

وغرد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن قائلا: أكثر من كارثة إنسانية تحدث في اليمن بسبب القصف والحصار اللذين تقودهما السعودية، وسألت تريزا ماي إذا كانت ستستغل اجتماعها مع ولي العهد السعودي لوقف إمدادات الأسلحة والمطالبة بوقف إطلاق النار فوراً في اليمن.

وتساءل فهد الغفيلي في تغريدة: ولي العهد محمد بن سلمان يختتم زيارته إلى بريطانيا ببروتوكول لشراء ٤٨ طائرة مقاتلة من نوع تايفون! ألا يكفي شراء السلاح؟ أليس من الأجدر الالتفات إلى مشاكل البطالة والفقر داخل المملكة التي يعاني منها الشباب المُعطل؟

صورة مذهلة
وغرد أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية عمرو علي بصورة كتب فوقها: صورة مذهلة تقول كل شيء، صاروخ أميركي بمئة ألف دولار أطلقته طائرة تبلغ تكلفتها عشرين مليون دولار وتطير بتكلفة ستة آلاف دولار في الساعة لتقتل أناسا يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم باليمن.

مشاهير المنصات
مع انتشار ظاهرة الإعلانات الممولة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي يقدمها مشاهير هذه المنصات عبر حساباتهم الشخصية؛ برز سؤال قديم جديد حول مصداقية هذه الإعلانات التي يقدمها هؤلاء النجوم.

ووصل وسم يتساءل عن هذه المصداقية إلى قائمة الأكثر تداولا في موقع تويتر في الخليج، لا سيما السعودية.

ولم يقتصر الأمر على نشر هؤلاء المشاهير إعلانات تجارية على حساباتهم الشخصية، بل تعداه إلى تحول هؤلاء المشاهير إلى نجوم تستخدمهم شركات كبرى في العالم العربي لتمثيل دعايات لمنتجاتها، ونشر هذه الإعلانات على وسائل الإعلام المختلفة، ومنها التلفزيون، رغم أن منصات التواصل الاجتماعي هي التي كانت المساحة الأولى لهؤلاء المشاهير للظهور والشهرة.