جحيم الغوطة -كما وصفه المغردون- احتل الحيز الأكبر من الاهتمام في منصات التواصل العربية.

وعبر وسوم عدة نشر الناشطون مناشدات بالتحرك لوقف المجازر وأرفقوا منشوراتهم بصور توثق لحظات القصف. في حين عبر عدد من الناشطين عن غضبهم من عجز المجتمع الدولي عن ضع حد لمعاناة أهالي الغوطة.

لليوم السادس على التوالي تواصل قوات النظام السوري وحلفائه قصفهم الدامي للغوطة الشرقية بريف دمشق، وقال الدفاع المدني إن قوات النظام السوري استخدمت فجر اليوم قنابل النابالم الحارق والقنابل العنقودية، المحرمة دوليا، في قصف دوما وعربين.

نور وآلاء طفلتان تغردان من داخل الغوطة بمساعدة والدتهما على غرار الطفلة بانة العابد التي كانت تغرد من حلب. منزل الطفلتين تعرض لقصف أدى لإصابة إحداهما بجروح.

صورة قاتمة للملاجئ التي يعيش فيها أهالي الغوطة نقلتها طفلة غلب على حديثها العبَرات.

"ادفنوني معو وبتكونوا فضلتوا ع راسي".. بهذه العبارة رثى أب في الغوطة طفله الذي قتل جراء القصف.

أثارت عريضة لمنظمة العفو الدولية غضب ناشطين سوريين إذ وجهت العريضة مطالباتها بوقف القتل في الغوطة إلى كل من الأسد وبوتين.

وأبدى الناشطون استياءهم من مطالبة من يقتل في سوريا لسنوات بالتوقف، في حين اعتبر آخرون أن منظمة العفو أدركت عجز المجتمع الدولي عن وقف المجازر فحولت نداءاتها إلى النظام وروسيا.

دار الأوبرا السعودية
برز وسم "دار الأوبرا السعودية" في قائمة التداول العالمية بعد إعلان هيئة الترفيه في المملكة أنها ستستثمر نحو 64 مليار دولار في قطاع الترفيه خلال عشر سنوات. 

وقال رئيس "الهيئة العامة للترفيه" الحكومية، إن من بين المشاريع المرتبطة بقطاع الترفيه بناء دار للأوبرا. وقد انقسم المغردون في السعودية بين مرحب ومنتقد للقرار.

وقال المرحبون إن مثل هذه القرارات طال انتظارها، أما المنتقدون فرأوا أنه كان من باب أولى صرف تلك الأموال في الاستثمار في الاقتصاد، فضلا عن أنها تخالف عادات المجتمع بحسب رأي المنتقدين.

وكانت هيئة الترفيه السعودية قد أعلنت أول عرض للأوبرا في السعودية بعنوان عنتر وعبلة وأعلنت أنه سيقام في مسرح مركز المؤتمرات في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض في 23 و24 فبراير/شباط الجاري.

الأخبار الزائفة
لا تزال قضية تلاعب المتصيدين الروس بالانتخابات الأميركية عبر نشر الأخبار الزائفة في منصات التواصل تثير الكثير من الجدل.

لكن للقضية شق آخر محوره الإعلام التقليدي فالقصص الإخبارية الصحيحة من مصادر موثوقة لدى الأميركيين، وظفتها حسابات روسية وهمية لتعزيز الانقسام بين الأميركيين وتشظية الرأي العام.

سناب شات
ساهمت تغريدة لنجمة تلفزيون الواقع كيلي جينر بخسارة نحو مليار وثلاثمائة مليون دولار من قيمة أسهم سناب شات في البورصة.

وكانت جينر قد انتقدت الشكل الجديد لسناب تشات. الأمر الذي دفع محللين إلى الاعتقاد بأنه كان أحد أسباب فقد سناب شات لنحو 6% من قيمتها السوقية. ويتابع جينر أكثر من 24 مليون متابع على تويتر.

كيلي جينر كانت قد غردت على تويتر قائلة "إذا هل هناك أي أحد آخر لم يعد يفتح سناب شات؟ أم أنه أنا فقط؟.. هذا محزن جدا".

أسهم سناب شات هبطت فورا رغم أن جينر حاولت تدارك الموقف في تغريدة لاحقة وقالت "رغم ذلك ما زلت أحبك يا سناب.. يا حبي الأول".