أصدر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بيانا تضمن سطورا فارغة للتعبير عن حجم المعاناة و"الأعمال الوحشية" في الغوطة الشرقية، وبدأت يونيسيف البيان قائلة "ليست هناك كلمات بإمكانها أن تنصف الأطفال القتلى وأمهاتهم وآباءهم وأحباءهم". وأعقبت هذه الكلمات سطور فارغة.
 
وذيلت المنظمة بيانها بعبارة "تصدر اليونيسيف هذا البيان لأننا لم نعد نملك الكلمات لوصف معاناة الأطفال وحدة غضبنا، هل لا يزال لدى أولئك الذين يلحقون الأذى كلمات لتبرير أعمالهم الوحشية؟".

كما أطلق ناشطون عدة وسم #الغوطة_تباد، وعبروا عن مخاوفهم على سكان الغوطة، خصوصا بعد التصريحات الروسية التي تشي بوجود خطة لإفراغ الغوطة الشرقية من أهلها كما جرى في حلب، وأشار المغردون إلى أن حملة القصف العنيفة تشابه ما تعرضت له أحياء حلب الشرقية قبل إخلائها من سكانها.

عيد إسرائيل
"عيد لإسرائيل" هكذا احتفى نتنياهو أمس بصفقة تصدير الغاز لمصر، الأمر الذي أثار غضب المصريين واستياءهم على منصات التواصل.

واعتبر كثير من المصريين أن الصفقة تأتي ضمن خسارات كبيرة لحقت بالشعب المصري في ظل حكم الرئيس السيسي، لكن بعض مؤيدي النظام رأوا أن هذه الصفقة تدل على مكانة مصر إقليميا كجاذب للاستثمارات في مجال الصناعات البتروكيميائية.

وكانت شركة ديليك الإسرائيلية للحفر أوضحت أن الشركاء في حقل الغاز الإسرائيليين تمار ولوثيان وقعوا اتفاقية مع شركة دولفينوس المصرية لتصدير 65 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي إلى مصر، وتبلغ مدة اتفاقية التصدير عشرة أعوام، وأشار المدير التنفيذي لشركة "ديليك" يوسي أبو إلى أن الاتفاق مع مصر هو الأول من صفقات أخرى محتملة في المستقبل.

ريهام سعيد
وصل وسم #ريهام_سعيد إلى قائمة الأكثر تفاعلا في مصر بعد قرار نيابة شرق القاهرة حبس مقدمة برنامج صبايا الخير أربعة أيام على ذمة التحقيق بتهم الاتجار في البشر والاشتراك بالاتفاق والمساعدة في جريمة خطف وبيع طفلين، وإذاعة أخبار كاذبة في برنامجها الذي يبث على قناة مصرية.

وقد أثارت هذه الحلقة ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن سخطهم لما جاء في برنامج ريهام، ولا سيما أنها ليست المرة الأولى التي تتداول فيها موضوعات تثير لغطا وردود فعل غاضبة على مواقع التواصل.  

واعتادت ريهام سعيد إثارة الجدل والانتقادات، ولعل أبرز حلقاتها التي أثارت انتقادات واسعة هي حلقتها عن اللاجئين السوريين في المخيمات اللبنانية عام 2015، فقد تحدثت خلال توزيعها بعض المساعدات على اللاجئين بصورة غير لائقة ولهجة تهكمية، وقالت إن هذا هو حال جميع الشعوب التي تشهد بلادها ثورات.