رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/09) أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث احتل وسم #قمة_ال39 صدارة الوسوم الأكثر تداولا عالميا، وذلك بالتزامن مع انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي التاسعة والثلاثين بالعاصمة السعودية الرياض. كما تطرقت النشرة لتفاعل النشطاء مع احتجاجات "السترات الصفراء" بفرنسا وإمكانية انتقالها للدول العربية.

القمة الخليجية الـ39
اشتد التفاعل -عبر شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي- مع قمة مجلس التعاون الخليجي وما دار فيها من مجريات ومخرجات، حيث خيم عليها حصار قطر واغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وشمل التفاعل تبادل أخبار القمة وصورها بما في ذلك نشر فيديو يوثق تأسيس مجلس وتاريخه. وقد اختلفت التعليقات والتحليلات بشأن القمة؛ فمن المغردين من اعتبرها دليلا على حفاظ المجلس على تأثيره، ومنهم من وصفها بأنها قمة بروتوكولية.

وأشاد النشطاء بدور دولة الكويت في الحفاظ على مجلس التعاون الخليجي وعدم انزلاق الأزمة الخليجية إلى العمل العسكري. كما تداولوا -بشكل كبير- كلمة أمير الكويت في القمة التي قال فيها إن "العالم بدأ -وبكل أسف- النظر إلى كياننا الخليجي بأنه يعاني الاهتزاز"، ودعا إلى أهمية التمسك بوحدة الصف الخليجي.

وبخصوص حصار قطر؛ علق النشطاء بأن عَلم قطر ارتفع في الرياض ولكن لا توجد مصالحة، بينما غرد آخرون بأن ممثل قطر في القمة توجه برحلة مباشرة إلى الرياض في حين لا يزال المواطن القطري يحتاج لرحلة "ترانزيت"؛ فهل المشكلة مع شعب قطر أم الحكومة؟

وعن انتقاد البحرين لعدم حضور أمير قطر القمة؛ قال مغردون إنه كان الأجدر بملك البحرين حضور قمة الكويت. كما تفاعل النشطاء مع صورة نشرتها وزارة الخارجية السعودية لمحطات مسيرة المجلس لم تتضمن أي قرارات صدرت في قممه التي عُقدت بالدوحة.

وعلق على هذه الصورة مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي قائلا: "هنالك تجاهل واضح للاتفاقيات التي تم إقرارها بالقمم التي استضافتها قطر فقط لأنها في الدوحة! وهذا يعطي مؤشرا لقمتهم التي يستضيفونها اليوم وسوء النية المُبيتة".

سترات صفراء عربية
"نشرتكم" تطرقت أيضا إلى التفاعلات مع تطورات احتجاجات "السترات الصفراء" بفرنسا بعد أن شهدت باريس هدوءا نسبيا اليوم، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيتخذ عددا من الإجراءات المهمة خلال الأيام المقبلة.

وقد تداول النشطاء مقاطع فيديو وصورا لهذه الأحداث وتحليلها، بعد أن أطلقت السلطات الفرنسية -حسب مصادر فرنسية- عمليات للتحقق من تزايد الحسابات الإلكترونية المزيفة، التي قالت إنها تهدف لتضخيم حركة السترات الصفراء. إذ تبين أن بعض الصور التي استخدمها النشطاء والشرطة تعود لاحتجاجات كتالونيا بإسبانيا.

وظهر في الوطن العربي تحمس وتفاعل مع السترات الصفراء الفرنسية، ورأى محللون أن اهتمام العرب بها بمثابة حنين إلى الربيع العربي. فقد حاول متظاهرون عرب استخدام السترات الصفراء في احتجاجاتهم كما حصل في العراق، وعلى نفس النمط استخدم متظاهرون في الأردن الشماغ الأحمر في دعوتهم إلى التظاهر.

وفي مصر؛ أعلن الأمن المصري فرض إجراءات صارمة على أصحاب متاجر بيع السترات، وحذرهم من بيع كميات كبيرة خوفا من انتقال عدوى السترات الصفراء إلى مصر. وأثار إعلامي موالٍ للنظام المصري الجدل بعد قوله إن المشكلة في فرنسا تكمن في عدم وجود قائد مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.