شهدت منصات شبكات التواصل الاجتماعي موجة كبيرة من التفاعل مع مواضيع ذات صلة بقضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتجدد الاحتجاجات التي تقوم بها حركة "السترات الصفراء" في فرنسا، وما حملته من تطورات وأحداث قمع وانتشار كبير لقوات الأمن الفرنسية.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/08) رصدت هذه القضايا باعتبارها المواضيع الأكثر تداولا عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث ما زالت قضية اغتيال خاشقجي تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام النشطاء. 

عودة السفير
تركز جلُّ تفاعلات نشطاء منصات التواصل على موضوع عودة سفير السعودية في أميركا خالد بن سلمان إلى واشنطن بعد غيابه عنها منذ وقوع اغتيال خاشقجي، والسفير هو شقيق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتهم بأنه وراء حادثة الاغتيال.

فقد انصب غضب النشطاء على السفير خالد وطالب عدد من السياسيين الأميركيين البارزين بطرده من واشنطن. وقال السيناتور بوب كوركر إنه لا يحظى بأي احترام أو أي مصداقية وعليه العودة إلى بلاده، بينما وصفه آخرون بالمنبوذ وغير المرغوب فيه.

وحمل مشرعون أميركيون السعودية المسؤولية عن أفعالها وقالوا إنهم لن ينسوا القتل الوحشي لخاشقجي.

وفي بريطانيا؛ انتقد زعيم حزب العمال جيرمي كوربين تعامل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع ولي العهد السعودي في قمة العشرين الأخيرة، رغم الاتهامات التي توجه إليه بالضلوع في الاغتيال.

وفي نفس السياق؛ قالت المحامية أمل كلوني -في تصريحات نشرتها مجلة "بزنس إنسايدر"- إن حملة ترامب ضد الإعلام أعطت الضوء الأخضر للقتل الوحشي الذي ذهب ضحيته خاشقجي، وإن ترامب يشجع على مثل هذه الجرائم بخطابه التحريضي.

السترات الصفراء
وفي شأن ساخن آخر؛ سلطت "نشرتكم" الضوء على تفاعل النشطاء عالميا وعربيا مع احتجاجات "السترات الصفراء" بفرنسا، حيث تصدر وسم "الثامن من ديسمبر" قائمة التداول إثر تجدد الاحتجاجات اليوم.

ونال الانتشار الأمني في باريس اهتمام رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين تبادلوا مقاطع الفيديو والصور والأخبار، التي توضح طريقة تعامل الشرطة مع المحتجين، وكذلك تُظهر طرق الاحتجاج المختلفة.

وفي حين استخف مغردون بالحراك، وافتخر آخرون بالقوات الأمنية وهدوئها وبراعتها في مواجهة الاحتجاجات، على حد وصفهم؛ رأى نشطاء أن "السترات الصفراء" حاضرة جيدا بمناطق مختلفة، وتمنوا ألا يشوش "المخربون" على القوات الأمنية والمتظاهرين. وقال آخرون إن المطالب ستتعاظم مع استخدام العنف.

ترامب وتيلرسون
وفي جانب آخر؛ رصدت النشرة التفاعلات الواسعة مع تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار فيها الجدل عبر المنصات بانتقاصه من وزير خارجيته السابق ريكس تيلرسون.

وجاء في تغريدة ترامب: "مايك بومبيو (وزير الخارجية الحالي) يقوم بعمل رائع، أنا فخور جدا به. سلفه ريكس تيلرسون لم تكن لديه القدرة العقلية المطلوبة، لقد كان غبيا كالصخرة، ولم أتمكن من التخلص منه بالسرعة الكافية. كان كسولا بشكل رهيب، الآن هي لعبة جديدة بالكامل وروح عظيمة في الدولة".

ووصف المغردون أساليب ترامب بـ"السوقية"، هذا بينما جاءت تغريدة ترامب ردا على وصف تيلرسون له بأنه رئيس غير منضبط، ويتعامل بناء على غريزته، ولا يحب القراءة.