رصدت نشرة الثامنة– نشرتكم (2018/12/07) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث نالت اهتماما كبيرا إحاطةُ مدير المخابرات التركية هاكان فيدان لأعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي، بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقد تلا ذلك تفاعل النشطاء المكثف مع اتهام سعود القحطاني -المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان- بتعذيب ناشطات سعوديات وتهديدهن بالاغتصاب والقتل. وكذلك التفاعل مع فشل مشروع قرار أميركي لإدانة حركة حماس بتهمة الإرهاب.

اعتراف جديد
حظي لقاء مدير المخابرات التركية فيدان مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي باهتمام كبير لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يترقبون نتائج هذا اللقاء الذي يحمل في طياته تطورات جديدة متعلقة باغتيال خاشقجي.

فقد قال بعض النشطاء إن إحاطة فيدان لمجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي تعني أن هنالك معلومات غاية في الخطورة والأهمية والسرية، بينما لمس فيها آخرون تأكيدا لضلوع ولي العهد السعودي في اغتيال خاشقجي.

وعلى الجانب الأميركي؛ قال مشرعون في الكونغرس إن "الدور السعودي في وفاة خاشقجي أصبح واضحا بشكل لا يمكن إنكاره، والمعلومات التي حصلنا عليها من استخباراتنا تؤكد أسوأ شكوكنا".

أما السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي فقد خاطبت ولي العهد السعودي قائلة: "لن نبقى شركاءك إذا واصلت استخدام سلوك قطاع الطرق"، ملمّحة إلى أن محمد بن سلمان هو من أعطى الأوامر بقتل خاشقجي.

وقد رأى مغردون أن نيكي هيلي اتخذت طريقها الخاص بها في هذه القضية بعد استقالتها التي كان سببها معرفتها بتورط رئيسها دونالد ترامب في القضية.

تعذيب وتهديد بالاغتصاب
"نشرتكم" تطرقت أيضا إلى ما نقلته وكالة رويترز من تعذيب سعود القحطاني (مستشار ولي العهد السعودي) لناشطات سعوديات في منشأة احتجاز غير رسمية وتهديده لهن بالاغتصاب والقتل؛ وما أثاره هذا الخبر من غضب كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد تساءل النشطاء: كيف يمكن أن تكون صورة الإصلاحي مرتبطة بالتحرش الجنسي بناشطات وتعذيبهن.. وقد طالبن بحقوق هي من أبسط حقوق الإنسان؟ بينما انتقد بعضهم وكالة رويترز لـ"استخدامها" القحطاني ككبش فداء.

وبطريقة متهكمة؛ قال نشطاء: "يعذبون الناشطات ويعتدون عليهن جنسيا وبعد ذلك يتحدث الملك سلمان عن تطبيق الشريعة الإسلامية، وتزعم هيئة كبار العلماء أننا بلاد التوحيد". ووصف بعضهم بن سلمان بأنه لا يقل إجراما عن بشار الأسد وأمثاله من الطغاة.

فشل إدانة حماس
تفاعل رواد منصات التواصل مع فشل مشروع قرار أميركي في الحصول على موافقة ثلثيْ أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على إدانة حركة حماس بتهمة الإرهاب.

وفي حين رحبت الرئاسة الفلسطينية بفشل القرار؛ اعتبرته حركة حماس صفعة لأميركا ودعما للمقاومة وشرعيتها. وقال النشطاء إن الكويت استطاعت قيادة موقف في الأمم المتحدة أدى لرفض إدانة حماس.

وفي جانب تحليل ما جرى؛ قال بعض النشطاء: "مع ذلك هي فرحة الفقراء.. فالتصويت دق ناقوس الخطر، غابت الأغلبية الأتوماتيكية للقضية الفلسطينية، هنالك تحول خطير في مواقف أوروبا الشرقية وثلث أميركا الجنوبية وبعض دول أفريقيا لصالح إسرائيل".