من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

التضامن مع المعتقلات السعوديات يشعل المنصات.. وتفاعل واسع مع احتجاجات السودان

سلطت “نشرتكم” الضوء على التفاعل الكبير عبر منصات التواصل الاجتماع مع قضية المعتقلات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي والتعذيب داخل السجون السعودية؛ كما تطرقت لتفاعل النسطاء العرب مع الاحتجاجات المستمرة بالسودان.

رصدت نشرة الثامنة– نشرتكم (22/12/2018) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ ومن أهم القضايا التي تفاعل معها النشطاء بشكل كبير الحملة التي قام بها النشطاء عبر وسم #تعذيب_المعتقلات_جريمة، وذلك تضامنا مع الناشطات السعوديات المعتقلات في سجون السعودية.

كما سلطت النشرة الضوء على التفاعل العربي الواسع مع الاحتجاجات المستمرة في السودان، والتي انتشرت في مدن ومحافظات البلاد كافة.

تعذيب الحقوقيات
تناولت "نشرتكم" تفاعل النشطاء في السعودية -عبر وسم #تعذيب_المعتقلات_جريمة- مع قضية المعتقلات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي والتعذيب داخل سجون السعودية، ويهدف الوسم للتضامن مع المعتقلات وأيضا للضغط على السلطات السعودية للإفراج عنهن بشكل فوري.

فقد غرد الناشط عبد الله الغامدي قائلا: "تعذيب_المعتقلات_جريمة، والجريمة الكبرى أن نكتفي بالتغريد فقط ولا نجعل من تغريداتنا بركانا يثور، ويعلن الثورة من أجل إخراجهن وإخراج جميع المعتقلين".

وقال الناشط فهد الشهراني: "إذا وصل الحال في بلد أو نظام إلى تعذيب النساء وإهانتهن وتهديدهن بالاغتصاب؛ فتأكد أن هذا النظام شارف على نهايته، وأنه أصبح بعيدا عن الأخلاق والإنسانية والإسلام بالمقام الأول".

وكتب الحقوقي السعودي يحيى عسيري عبر حسابه على توتير: "تعذيب المعتقلات جريمة ولن تمر. لا بد أن نقول للعالم ونردد أن من قتل صحفيا بقنصلية بلاده وقطّع جثته بكل سادية وبشاعة وإجرام فقط لأنه انتقد؛ فإنه الآن يعذب النساء خلف القضبان، يجب ألا ينجو ولن ينجو".

أما حساب "معتقلي الرأي" على توتير فقد طالب بالإفراج عن جميع الناشطات ومحاسبة كل مسؤول عن تعذيبهن، وذلك بعد نشره تغريدة لوالد الناشطة لجين الهذلول لقيت تفاعلا كبيرا بين النشطاء، وقد طالب فيها بـ"وقف مهزلة التحرش الجنسي الذي تعرضت له ابنته والناشطات المعتقلات بإشراف مباشر من سعود القحطاني" المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

احتجاجات السودان
"نشرتكم" رصدت أيضا تواصل التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الاحتجاجات التي ما زالت مستمرة في مختلف محافظات السودان، حيث يطالب المحتجون بتحسين الأوضاع المعيشية وحل المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

فقد علق عضو مجمع الفقه الإسلامي الدكتور عبد الحي يوسف على الاحتجاجات قائلا: "يا رجل الدولة، المناصب ليست غاية في ذاتها بل هي وسيلة لخدمة الناس؛ فإذا استنفدت طاقتك واستفرغت جهدك فعليك أن تخلي المكان لغيرك". إلى عموم الشعب: "اللهُ لا يحب الفساد؛ من أتلف مالا عاما أو خاصا فهو آثم ساعٍ بالفساد في الأرض".

أما الإعلامي التونسي محمد الهاشمي فقال: "الحريات السياسية الموجودة بالسودان اليوم واسعة وتوسيعها واجب. لكن مشكلة البلاد اقتصادية بالأساس وحلها في موقف عربي فيه مروءة وأخوة. لكن أؤكد لكم أن دخول السودان في فوضى قد يؤدي لاحتمال تفككه بشكل نهائي. سيبقى ذكرى حزينة فقط. المتربصون كثر ونافذون، وأنتم لا تعملون".

وطالب الناشط وضاح مصطفى المسؤولين والمواطنين بأن يهتموا بواجباتهم تجاه وطنهم لإنقاذ السودان مما هو فيه، ودعا الجميع إلى التحلي بالوعي التام، وأن يفهم كل مواطن أو مسؤول ما هي مسؤولياته وأن يشعر بها.