سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/20) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تفاعل النشطاء بعد تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول سحب القوات الأميركية من سوريا.

وقد رصدت "نشرتكم" التفاعل العربي والعالمي عبر وسم #سوريا بعد القرار المفاجئ للرئيس الأميركي القاضي بسحب القوات الأميركية من سوريا، وقد جاء الإعلان كالعادة بتغريدة لترامب على تويتر قبل أن يعلن عن ذلك رسميا.

الانسحاب من سوريا
وقد برر ترامب القرار بقوله في تغريدة بتويتر "الانسحاب من سوريا ليس بالأمر المفاجئ، وقد تحدثت عنه لسنوات وعندما أبديت علنا رغبتي في القيام بذلك قبل ستة أشهر عدت وقبلت بالبقاء أكثر. روسيا وإيران وسوريا هم الأعداء المحليون لتنظيم الدولة، ونحن كنا نقوم بعملهم ولقد حان الوقت لعودة الوحدات الأميركية للبلاد".

عضو مجلس الشيوخ الأميركي كريس مورفي وجّه جملة من الأسئلة للجمهوريين، وكتب "بالنسبة للجمهوريين الذين ينتقدون قرار ترامب سحب قواتنا من سوريا: أين كنتم عندما ألغى برنامج اللاجئين السوريين؟ أين كنتم عندما انسحب من المسار السياسي السوري؟ أين كنتم عندما جمد المساعدات العاجلة للسوريين؟".

حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللغة العربية بدوره غرد "هذا بطبيعة الحال قرار أميركي، سندرس الجدول الزمني لهذا القرار وأسلوب تطبيقه، وبطبيعة الحال سندرس أيضا التداعيات بالنسبة لنا، في أي حال من الأحوال سنعمل على صون أمن إسرائيل وسندافع عن أنفسنا في هذه الساحة".

السفارة الروسية في واشنطن نقلت في تغريدة لها تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التي غردت" قرار أميركا بسحب قواتها من سوريا يخلق آفاقا للحل السياسي في هذا البلد العربي".

مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي كتب "القتال ضد تنظيم الدولة لم ينته بعد، التنظيم الإرهابي ما زال قويا، وما زال هناك الكثير من الخلايا النائمة في المنطقة، قرار الانسحاب سيؤثر سلبا على الحرب ضده وعلى الاستقرار والأمن".

السودان ينتفض
ورصدت "نشرتكم" التفاعل مع الوسم السوداني #مدن_السودان_تنتفض بعد أن تجددت الاحتجاجات في مدن سودانية عدة تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار وأزمة السيولة.

الناشط السوداني محمد الحمري قال في منشور على فيسبوك "التظاهر حق مكفول والتخريب شيء مرفوض، ندين بشدة ما قام به المخربون المندسون داخل المتظاهرين في عطبرة، ونعتبر هذا السلوك سلوكا إجراميا وفوضويا وبربريا يستوجب الحسم والرفض من كل أطياف الشعب السوداني بجميع مكوناته".

الإعلامية السودانية رفيدة ياسين قالت "ما يجري من مظاهرات عفوية في السودان يوضح أن الناس حقا تجاوزت الأحزاب التقليدية ومعظم قوى المعارضة التي فقدت تأثيرها ومصداقيتها لديهم، كل الأقنعة تكشفت وكل المواقف اتضحت، لم تعد هناك مساحة لأكاذيب جديدة".

ماذا تريد السفارة الأميركية بالرياض؟
كما رصدت "نشرتكم" تغريدة على حساب سفارة الولايات المتحدة بالسعودية في تويتر أثارت جدلا بالمملكة، ووصفها مغردون بتحريض على الاحتجاج.

جاء في التغريدة المثيرة للجدل "اكتشفوا كيف يمكن أن تؤدي الاحتجاجات السلمية إلى تغييرات اجتماعية وسياسية إيجابية. تشير الأبحاث إلى أنه في الفترة ما بين العام 1900 والعام 2006، كانت الاحتجاجات السلمية الخالية من العنف فعالة بأكثر من ضعف فعالية الاحتجاجات العنيفة". وقد أرفقت السفارة التغريدة بفيديو يتحدث عن إيجابيات الاحتجاجات.

المغرد طلق علي الحارثي قال "السعودية دولة نظام وعدالة وقانون ومحاسبة. أميركا في عهد أوباما عملت ضد أجندتنا إلا أننا كنا قادرين على حماية مصالحنا، وتلاحم الشعب مع قيادته هو الذي كشف مكركم".

الإعلامي السعودي محمد بن عبد العزيز قال بتغريدة إن خطوة السفارة "تدخل سافر في الشأن السعودي، علماً أن وزارة الداخلية أكدت على منع المظاهرات والمسيرات والدعوة لها لتعارضها مع الشريعة الإسلامية، كما أن قوات الأمن مخولة نظاما باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع محاولات الإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار".

الباحث السياسي مبارك آل عاتي غرد "تغريدة خطيرة وغير مبررة وذات تأثير عكسي، ونطالب بسحبها ففيها تحريض على التظاهرات والغوغاء. الأنظمة المستمدة من الشريعة الإسلامية تمنع التجمهر والتجمعات التي تعيق الحياة العامة، وتعرقل مصالح المجتمع. التغريدة يجب أن توجه للداخل الأميركي ولأصحاب السترات الصفراء في أوروبا".