من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

غضب من دفاع البحرين عن نقل أستراليا سفارتها للقدس.. وسخرية من "عام التسامح" الإماراتي

تناولت “نشرتكم” غضب النشطاء من تصريحات وزير الخارجية البحريني المدافعة عن نقل أستراليا سفارتها بإسرائيل إلى القدس، وتفاعل النشطاء العرب مع وسم #عام_التسامح الذي أطلقته الإمارات على عام 2019.

سلطت نشرة الثامنة– نشرتكم (2018/12/16) الضوء على القضايا الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نال وسم القدس اهتماما كبيرا بعد الجدل الواسع الذي أثارته تغريدة وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة المنتقدة لبيان جامعة الدول العربية الذي يدين اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

وتناولت النشرة أيضا تفاعل النشطاء والمغردين مع وسم #عام_التسامح الذي أطلقته الإمارات على عام 2019، كما تطرقت لتفاعلهم مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي انتقد فيها أوزان المصريين وأثارت جدلا واسعا.

حلف المطبيعن
اشتعلت غضبا مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة نشرها وزير الخارجية البحريني ودافع فيها عن قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل قائلا: "كلام مرسل وغير مسؤول. موقف أستراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، ولا يختلف مع المبادرة العربية للسلام، والجامعة العربية سيدة العارفين".

فقد تساءل الصحفي علي مراد في تغريدة له مخاطبا الوزير البحريني: "معالي الناطق باسم حلف المطبعين، بات معلوما أن #نتنياهو سيزوركم قريبا في #المنامة، وبنهاية المطاف ستدشنون سفارة لكم في #الكيان_الصهيوني وسيدشن الصهاينة سفارة لهم في #البحرين.. السؤال: أين سيكون الموقع الجغرافي لسفارتكم لديهم؟ في تل أبيب أو غرب القدس أو شرقها؟".

كما كتب الناشط سيد كاظم على تويتر: "#الفلسطينيون لهم سلطة تتكلم عنهم، ولا أظن أن سعادتك مخول من أي طرف #فلسطيني بالتحدث نيابة عنهم".

وفي السياق نفسه؛ قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن من يطبع مع إسرائيل في الظرف الحالي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ ينكر وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويستبيح الدم الفلسطيني.

عام التسامح
"نشرتكم" تطرقت أيضا إلى التفاعل مع وسم #عام_التسامح عربيا بعد إعلان الإمارات إطلاق هذه الصفة على عام 2019، إذ تصدَّر هذا الوسم قائمة الترند في الإمارات.  

ونال الوسم تفاعلا كبيرا اتسم بالتباين بين الإماراتيين والنشطاء العرب الذين سخروا منه وانتقدوه، فقد حاز اهتماما كبيرا لدى الصوماليين الذين نشروا مقطع أغنية ساخرة تنتقد الإمارات وسياستها، واتهموها بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية.

وغرد الناشط أحمد الشيبة النعيمي قائلا: "إذا كنا في عام التسامح فلماذا يواصل معتقل الرأي الأكاديمي #ناصر_بن_غيث_70_يوما_إضراب، دون أدنى احترام لإنسانيته ومكانته العملية؛ هل هذا هو التسامح؟".

أما الكاتب العماني زكريا المحرمي فقال: "التسامح ليس شعارا ولا وزارة، وليس يوما ندعيه ولا عاما نسميه، بل ثقافة لا يظلم فيها أحد أحدا، ولا يخاف فيها الضعيف أن يقول رأيه، ولا المختلف أن يمارس ما يؤمن به ويعتقده".

السيسي والسمنة
كما تناولت النشرة حديث الرئيس المصري السيسي -في أحد المؤتمرات- عن السمنة منتقدا أوزان أغلبية شعبه، وتوجيهه أسئلة علنا إلى محافظ القاهرة لم يجب عليها، حيث أثار بذلك جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض وساخر.

وبشأن حديث السمنة الذي أكد فيه السيسي ضرورة تحلي الأشخاص باللياقة البدنية؛ قال بعض النشطاء: "الناس مش لاقية تاكل والسيسي يتحدث عن السمنة"، فيما أبدى آخرون إعجابهم بحديث السيسي عن مشكلة السمنة.

وعن سؤال السيسي للمحافظ؛ قال الناشط محمد علي: "كلام السيسي صحيح في انتقاده للواء خالد عبد العال (محافظ القاهرة)، ولكن من الذي اختار هذا المحافظ ومن المسول عن فشله؟".