نشرة الثامنة "نشرتكم" (2018/11/30) سلطت الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ كان الحدث الأبرز بين النشطاء انطلاق قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس، ورصدت النشرة أيضا تفاعل النشطاء مع قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي قتل بمصر عام 2016.

قمة المصالح
ناقش النشطاء أهم القضايا السياسية والاقتصادية التي من المتوقع أن تطرح هذا العام بالقمة عبر وسم #قمة_العشرين، إذ توقعوا أن تهيمن قضيتا الصحفي السعودي جمال خاشقجي وحرب اليمن على أجوائها، وسط ضجة كبيرة أثارتها احتمالات ملاحقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قضائيا بسببهما في الأرجنتين.

كما عبر النشطاء عن رأيهم بمشاركة محمد بن سلمان بالقمة خاصة بعد الاتهامات الموجه له باغتيال خاشقجي، إذ قال مدير فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بأميركا إن لدى الارجنتين صلاحيات لسحب الحصانة الدبلوماسية من بن سلمان. بينما رأت وكالة رويترز أن ولي العهد كان على الهامش خصوصا بالصورة التذكارية.

وحظيت القمة بتفاعل دولي كبير بعد نشر صور المصافحات والتحيات التي تمت بين الرؤساء، خصوصا السلام الحميم بين الرئيس الروسي بوتين وولي العهد السعودي الذي وصفه النشطاء بـ "سلام المجرمين". وانتقد النشطاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصافحته بن سلمان وتحدثوا عن صفقات بيع الأسلحة الفرنسية للسعودية، وكذلك تعجب المغردون من العلاقات الهندية السعودية التي وصفوها بالمثيرة للاشمئزاز.

وقال رئيس المجلس الأوروبي -في تغريدة له- إنه من واجب الاتحاد الأوربي استخدام القمة للضغط على احترام المبادئ الأساسية لحقوق الانسان وحرية الصحافة والسلامة الأساسية للصحفيين، وطالب آخرون بالإفراج عن النشطاء السياسيين بالسجون السعودية.

واعتبر بعض النشطاء أن وجود ولي العهد السعودي دليل على مكانة الرياض التي تلعب دورا محوريا بالمنطقة وشخصيته المؤثرة عالميا. بينما قال آخرون: مهما فعل بن سلمان فسيبقى منبوذا.

"عودة ريجيني"
عاد النشطاء للتفاعل مع قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بالعاصمة المصرية، بعد إعلان السلطات الإيطالية تحديد هوية عناصر من الشرطة والمخابرات المصرية ضمن المشتبه بهم بخطفه وقتله عام 2016 بالقاهرة.

وقال أحد المغردين "ريجيني وخاشقجي. الجريمتان الأكثر تشابها.. الوحشية واحدة والدافع أيضا وتحالف القتلة كذلك" كما قال آخرون إنه لا فرق بين #ريجيني وخاشقجي، وكما اعترفت السعودية نطالب النظام المصري بالاعتراف.

وأيضا لم ينس النشطاء الرجال الخمسة الذين تم إعدامهم إثر هذه القضية بحجة تورطهم بالقتل وطالبوا بإظهار الحقيقة، والكشف عن هوية من أصدر الأوامر، بينما تهكم آخرون من أن إدارة الرئيس الأميركي سوف تدعي الجهل كما فعلت بقضية #خاشقجي، وستقول نهاية المطاف "لا يوجد أدلة ملموسة تثبت ذلك".