اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمجريات قمة العشرين في الأرجنتين التي ضمت قادة عشرين دولة جاؤوا لمناقشة بعض القضايا الاقتصادية؛ ولكن تفاعلات النشطاء أخذت بها منحى آخر.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/1) سلطت الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل النشطاء والمغردون بشكل كبير مع مجريات قمة العشرين، ومع التقرير الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ورجحت فيه أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتله.

قمة بن سلمان
تتواصل تفاعلات المغردين والنشطاء على كل وسائل التواصل الاجتماعي وبكافة أشكال التفاعل الإلكتروني وبلغات مختلفة، ويتصدرها جميعا الحديث عن ولي العهد السعودي؛ مع ارتفاع الأصوات التي تتهمه بالوقف خلف جريمة اغتيال خاشقجي.

وقد تفاعل سعوديون مع وسم #قمة_محمد_بن_سلمان_20 قائلين إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتذر لولي العهد خلال القمة الـ20 بأنه أساء الفهم نتيجة الإعلام المعادي له؛ بينما قال قصر الإليزيه إن ماكرون نقل رسالة حازمة جدا لولي العهد بشأن قضيتيْ خاشقجي واليمن.

وعبر حسابها على توتير؛ قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب ألا يُعطى بن سلمان تفويضا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في السعودية واليمن، كما يجب على حلفاء السعودية تقديم حقوق الإنسان على الصفقات التجارية.

أما منظمة هيومن رايتس ووتش فتساءلت عما إن كان بن سلمان تلقى تحذيرا من مستشاريه بشأن إمكانية تعرضه لتحقيق جنائي في الأرجنتين، وهو ما دعاه لنقل إقامته إلى سفارة السعودية.

وفي شأن خاشقجي أيضا؛ تفاعل النشطاء بشكل مكثف مع التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية وأفاد بأن التقييم الأساسي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) خلص إلى أن ولي العهد السعودي هو -على الأرجح- من أمر بقتل خاشقجي، وكشف عن وجود 11 رسالة بين بن سلمان ومستشاره آنذاك سعود القحطاني قبل وبعد عملية الاغتيال.

وأكد النشطاء أنه مهما طال الوقت فسيتم كشف المتهم، وغرد أحدهم قائلا: "نسخة إلى القضاء الأرجنتيني"، وتناول مغردون أخبارا تفيد بأن إدارة البيت الأبيض منعت مديرة "سي آي أي" جينا هسبل من تقديم إفادتها بشأن عملية الاغتيال.

السترات الصفراء والإخوان
وفي موضوع آخر؛ تطرقت "نشرتكم" إلى الاحتجاجات المستمرة في العاصمة الفرنسية باريس، والتي تنظمها حركة "السترات الصفراء" التي تعرضت للقمع على أيدي القوات الفرنسية.

فلا تزال الاحتجاجات مستمرة في باريس للاعتراض على السياسة الاقتصادية للحكومة الفرنسية، وما زالت الشرطة الفرنسية تقمع المتظاهرين في شارع الشانزليزيه. وقد حذرت الشرطة من تجدد أعمال العنف، بينما ازداد غضب المتظاهرين بعد خطاب الرئيس الفرنسي ودعوا إلى تجديد المظاهرات.

ودشن النشطاء وسم "الأول من ديسمبر" لتبادل الأخبار والتفاعلات، وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إن السلطات اعتقلت 107 أشخاص ولا شيء يدعو للعفو عنهم لأنهم أرادوا التخريب.

وفي حين حيّا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حركة "السترات الصفراء" والأشخاص الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل بلوغ أهدافها؛ نسبت في مصر مجموعة من المذعين الموالين للنظام المصري المسؤولية عن تنظيم المظاهرات في فرنسا إلى جماعة الإخوان المسلمين.