تناولت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/11/25) أهم ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ وفي صدارة ذلك التفاعل مع قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي ما زال مستمرا، خاصة مع ازدياد الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن علاقته مع السعودية. كما رصدت النشرة الرفض الشعبي لجولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي يُتوقع أن تشمل تونس ومصر ودولا أخرى.

شكوك ضغوط
تستمر الضغوط على الرئيس ترامب من أعضاء الكونغرس وجهات رسمية أميركية أخرى، عقب استيائهم من تعامله مع اغتيال خاشقجي وشكوكهم في علاقته مع القيادة السعودية؛ فقد أكد الرئيس المقبل للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف أن التعامل مع اغتيال خاشقحي سيكون وفق مصالح أميركا وليس مصلحة الرئيس الأميركي.

ونقلت صحيفة "ذا هيل" عن مصادر في الكونغرس أن وزير الخارجية ووزير الدفاع الأميركيين سيقدمان لمجلس الشيوخ إحاطة بشأن السعودية الأسبوع المقبل؛ وستوضح الإحاطة الدور السعودي في اليمن وفي اغتيال خاشقجي، وبناء عليها سيتم اتخاذ قرار العقوبات من عدمها على السعودية.

كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي اهتماما كبيرا بتطبيق قانون ماغنيتسكي من أجل تحقيق العدالة، واقترح العديد من النشطاء على مجلة تايم أن تختار #جمال_خاشقجي شخصية عام 2019، بعد أن أصبح رمزا يعبر عن الحقوق والحريات وحماية الصحفيين.

جولة المجرم
يزداد الرفض الشعبي لجولة ولي العهد السعودي التي تشمل عدة دول عربية؛ ففي تونس تصاعدت دعوات رافضة لزيارته من قبل فنانين وناشطين تونسيين، وأيضا تم رفع قضية عاجلة للمحكمة برفض زيارة بن سلمان لتونس باعتباره المتهم في قتل خاشقجي وتقطيع جثته. وستنظر المحكمة المعنية في الدعوى قبل يوم واحد من زيارته لتونس.

وعلى الصعيد السياسي؛ عبّر النائب التونسي عماد الدائمي عن رفضه لهذه الزيارة، إذ وضع أمام مقعده في مجلس النواب لافتة مكتوبا عليها: "لا أهلا ولا سهلا بالقاتل بن سلمان في تونس"، ودعا التونسيين إلى التحرك ضد هذه الزيارة بسبب تورط بن سلمان في انتهاكات إنسانية.

أما في مصر؛ فاستمر التفاعل عبر وسم #زيارة_المنشار_عار، حيث عبر النشطاء عن رفضهم للزيارة بشكل ساخر، وحاولوا ربط صورة بن سلمان بالقتلة والمجرمين في العالم وبعض رؤساء الدول العربية، وقالوا إن من يريد زيارته هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو قاتل مثله.

وقد استعرض أحد المغردين في تغريدة بعض القضايا التي تورط فيها بن سلمان فكتب: "من أجل ضحايا اليمن.. ورفضا للتطبيع مع الاحتلال.. وانتصارا لحرية الصحافة وللقضية الفلسطينية.. ودعما لحرية كل إنسان عربي من المحيط إلى الخليج، واحتراما لمبادئ حقوق الإنسان بشكل عام؛ أرفض زيارة مجرم الحرب محمد بن سلمان".

البريكست البريطاني
وعلى صعيد آخر؛ تطرقت النشرة إلى تفاعل النشطاء والسياسيين مع تصديق مجلس الاتحاد الأوروبي على اتفاق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) لضمان دخول القرار حيز التنفيذ في شهر مارس/آذار 2019.

وتفاعلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الحدث مغردة: "سأعيد هذا الاتفاق إلى مجلس العموم، وأثق في أننا أنجزنا أفضل صفقة ممكنة، وأنا مليئة بالتفاؤل بشأن مستقبل بلادنا". وأكد الناطق باسم الحكومة البريطانية قوة العلاقة بين بريطانيا وأوروبا شعبيا ورسميا، وأن ما حصل لن يؤثر على العلاقات بين بريطانيا وجيرانها.