تناولت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/11/24) أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث نال تفاعلا كبيرا التصعيدُ الذي يقوم به النواب الديمقراطيون بالكونغرس الأميركي ضد الرئيس دونالد ترامب بسبب تعامله مع قضية اغتيال جمال خاشقجي. كما تصدر وسم #السترات_الصفراء الفرنسي قائمة الترند العالمية.

تصعيد الديمقراطيين
يواصل النواب والشيوخ الديمقراطيون بالكونغرس ضغوطهم على الرئيس ترامب فيما يتعلق بقضية اغتيال خاشقجي، إذ يعتزمون التحقيق في مدى تأثير العلاقات المالية بين ترامب والسعوديين على تعامله مع هذه القضية.

فقد أكد الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف لصحيفة واشنطن بوست أن اللجنة ستحقق في كل من الاغتيال وتعامل إدارة ترامب معه، وسيتم التدقيق في المعاملات المالية والكشف عن أي استثمارات أجنبية في شركات ترامب لها دور في توجيه السياسة الأميركية.

أما عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي جاك ريد فقال إن ترامب كذب بشأن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)، الذي خلص إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متورط بشكل مباشر في اغتيال خاشقجي.

وارتفع هجوم المغردين ضد ترامب بعد أن غرد قائلا: "أسعار النفط تنخفض. أمر عظيم! هذا يعني انخفاضا كبيرا للضرائب في أميركا والعالم. استمتعوا! 54 دولارا، كانت 82 دولارا. شكرا للسعودية، ولكن دعونا نخفضها أكثر". بينما رد أحد المغردين بتهكم: "هل تعتقد أنهم إذا قتلوا صحفيا آخر يمكنها أن تنخفض إلى أقل من 40 دولارا".

كما تفاعل النشطاء مع المقال الذي نشرته واشنطن بوست لابنتيْ جمال خاشقجي وقالتا فيه إن أباهما لم يكن معارضا سياسيا، بل كان يحب الخير لوطنه واختار الكتابة بأمل العودة يوما ما إلى وطن أفضل حالا. وقال بعض النشطاء إن خاشقجي ترك وراءه أقلاما لها قوة قلمه وإشراق كلماته.

غضب بالشانزليزيه
احتل وسم #السترات_الصفراء قائمة الترند العالمية عقب تبادل المتظاهرين صورا ومقاطع فيديو لأعمال الشغب، التي اندلعت بين المتظاهرين الغاضبين من ارتفاع أسعار المحروقات وانخفاض قدرتهم الشرائية، ومن سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، والشرطة الفرنسية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

وقد طالب آلاف المتظاهرين الرئيس الفرنسي بالاستقالة، وتفاعل مع الاحتجاجات مسؤولون وسياسيون فرنسيون طالبوا ماكرون بالخروج إلى الشعب بشكل عاجل للتحدث عن القدرة الشرائية، ونصحوه بألا يسمح بتدهور الوضع المتوتر فعليا وبالاستماع لطلبات الشعب، لأن الحركة مدعومة من ثلاثة أرباع الشارع الفرنسي وليس من فئة صغيرة معارضة له.

وأشار آخرون إلى تنوع المتظاهرين مما يفرض عدم الاستخفاف بهذا الحراك، بينما غرد أحد أعضاء البرلمان الأوروبي عبر تويتر قائلا: "العالم كله يشاهد فرنسا العصيان والثورات تعود إلى الشارع لترفض دفع الامتيازات الضريبية للثروات الضخمة. ويظل رئيس الأثرياء وحيدا في سحابة الغاز المسيل للدموع".