أشعلت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل الصحفي السعودي #جمال_خاشقجي مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بعد تأكيده انحيازه إلى المصالح الأميركية قبل كل شيء.

وقد رصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2018/11/21) تفاعل المغردين والنشطاء في هذه القضية، حيث كانت على رأس قائمة الاهتمام والتداول في جميع منصات ومواقع التواصل الاجتماعي بالعالم. كما تناولت النشرة تفاعل النشطاء مع تقرير نشرته منظمة العفو الدولية يثبت تعذيب السلطات السعودية ناشطات سعوديات والتحرش بهن جنسيا.

المال أم المبادئ
بعد انتظار طويل، جاءت تصريحات الرئيس ترامب بشأن اغتيال خاشقجي مخيبة لآمال الكثيرين ومثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.. جدل شارك فيه أعضاء الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ وصحفيون وحقوقيون ونشطاء ومسؤولون من كل العالم، الذين عبر كثير منهم عن خيبتهم من انحياز الرجل إلى المال على حساب القيم.

ومن ضمن المشاركين في الجدل عضوة الكونغرس إلهان عمر التي قالت في تغريدة لها "مرة أخرى يثبت رئيسنا أنه لا يمكن شراء قيم أخلاقية، ومن ناحية أخرى تثبت المملكة السعودية أنه يمكن شراء رئيس"، بينما أعلن مشرعون آخرون تحركهم لتفعيل قانون "ماغنيتسكي" للدفاع عن حقوق الإنسان.

وزاد ترامب غضب المغردين عندما غرد قائلا "إن أسعار النفط تتراجع وهذا يعني انخفاضا في الضرائب"، وشكر للسعودية وطالبها بالمزيد من التخفيض، حيث هاجم المغردون ترامب وقالوا إن السعوديبن يمتلكون ترامب. أما السيناتور بوب كوركر فقال "لم أتخيل تحوّل البيت الأبيض إلى شركة علاقات عامة تعمل لصالح محمد بن سلمان"، بينما علق آخر بأن ترامب أكد أنه سيقف مع ولي العهد حتى لو كان هو من أمر بالقتل.

تعذيب النساء
وفيما يخص السعودية أيضا، أثار تقرير نشرته منظمة العفو الدولية عن تعذيب السلطات السعودية ناشطات في حقوق الإنسان والتحرش بهن جنسيا؛ اهتمام النشطاء والحقوقيين والصحفيين في مختلف أنحاء العالم.

وتفاعل المغردون مع وسم #التحرش_بالمعتقلات_جريمة، وعبروا عن غضبهم من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في السعودية، حيث غردت الناشطة السعودية هالة الدوسري "ليس هناك أكثر وجعا من هشاشتنا.. لا ضمانات عدالة، ولا مؤسسات تمنع تغول التوحش، ولا إعلام مستقل.. ومسؤولون من كافة الطبقات يتبعون بلا أي إرادة أوامر القتل والتعذيب والترويع والاختطاف".

كما أكد حساب "معتقلي الرأي" في السعودية أن هناك عشرات الأطفال داخل السجون، في خرق لمعاهدات حقوق الطفل العالمية من قبل السلطات السعودية.