ما زال التفاعل مع قضية الصحفي السعودي جمال #خاشقجي يتصدر تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، في ظل التسريبات المتواترة يوميا من مراكز وشخصيات مسؤولة وإعلامية حول تورط ولي العهد السعودي#محمد_بن_سلمان في عملية اغتياله.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/11/20) رصدت التفاعل حول مصير محمد بن سلمان بعد التسريبات الأخيرة حول التحركات في الأسرة الحاكمة السعودية لتغيير خط الخلافة، ورصدت أيضا كيف يستخدم البعض مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الشهرة أو المال.

سقوط قريب
بعد أن أعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب أنه سيتلقى تقريرا من وكالة الاستخبارات الأميركية حول اغتيال خاشقجي، اشتعل التفاعل بين النشطاء والمغردين مستخدمين وسم #خاشقجي بكل اللغات للنبش في القضية، حتى كشف الحقيقة، وتسارع النشطاء لتبادل الآراء والأخبار وآخر التحليلات.

ولم يتوقف الاهتمام عند النشطاء فحسب، بل تعداه لأعضاء في الكونغرس ومؤسسات حقوقية دولية أيضا، وقال بعض المغردين إن ترامب يواصل خلط الأمور لإيجاد حل لأزمته السياسية الخارجية بشأن خاشقجي، تحدث آخرون عن ثبوت علم ولي العهد بتنفيذ عملية الاغتيال. في حين دعا مغردون إلى تجنب محمد بن سلمان من قبل الأنظمة الديمقراطية ومعاملته كشخص منبوذ في قمة العشرين بالأرجنتين.

وازداد التفاعل مع وسم #الملك_وولي_العهد_خط_احمر، بعد تغريدة لوزير الخارجية السعودية بذلك عقب نشرت وكالة رويترز أن هنالك تحركات داخل الأسرة السعودية الحاكمة تبحث التغيير في خط الخلافة على رأس الهرم، وانقسم المغردون بين معارضين ومؤيدين؛ فبعضهم اعتبر كلام الوكالة غير واقعي، وآخرون قالوا لا حل إلا بدولة الحقوق والمؤسسات.

عبدالله عقيل
بعد انتشار خبر اختفاء الصحفي السعودي عبد الله عقيل، بعد تأكيد حساب "معتقلي الرأي" أنه اعتقل على خلفية انتقاده سياسة تركي آل الشيخ، بعد منعه من الكتابة في صحيفة الوطن لمدة ستة أشهر؛ استشاط المغردون والحقوقيون غضبا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلن كثير من الحقوقيين والنشطاء تضامنهم مع عقيل وانتقدوا السياسة القمعية في السعودية، مطالبين بحرية التعبير للمواطنين السعوديين.

شهرة الأكاذيب
ورصدت "نشرتكم" تزايد ظاهرة الكذب عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق الشهرة أو المال أو كلاهما، وعرضت النشرة في هذا السياق قصة الباحث الأردني يونس قنديل الذي اختلق قضية اختطافه وتعذيبه من قبل مجهولين لمصادرة حقه بالتعبير،  مما جعله يحصل على تعاطف كبير، قبل أن ينفضح أمره بأنه كاذب، فانقلب الأمر ضده.

كما عرضت النشرة قصة مواطنة أميركية أطلقت حملة لجمع التبرعات لشخص فقير بعد أن قدم لها المساعدة وهي في طريق مقطوع، ولكن تبين في ما بعد أنها تعاونت مع هذا الشخص من أجل جمع المال، وأيضا تعرضت للمساءلة والنقد من قبل الجمهور.