تناولت نشرة الثامنة-نشرتكم (2018/11/18) التفاعل المستمر مع وسم #جمال_خاشقجي، في ظل المستجدات الخاصة بتزايد مطالبة الإعلام لـإدارة ترمب بسرعة حل أزمة مقتله، وكذلك عرضت الآراء المختلفة للمغردين بشأن تورط محمد دحلان في جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

تورط دحلان
رصدت "نشرتكم" تواصل الضغوط في الكونغرس والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقبول تقييم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) بخصوص قتل خاشقجي. وهو ما دفع ترامب لقوله إنه سيتلقّى في غضون اليومين المقبلين تقريراً مفصلاً يحدد القتَـلة.

وعرضت النشرة مقطع فيديو يتضمن ما قاله السناتور الجمهوري ليندسي غراهام من استحالة تصديقه عدم علم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتوجه فريق الاغتيال إلى إسطنبول لتنفيذ عملية اغتيال خاشقجي.

كما نبّـه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر إلى أن كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي هو مَن أمر بقتل خاشقجي، وعلى إدارة الرئيس ترامب أن تتوصل الى تحديد موثوق فيه للمسؤولية، قبل أن يقوم محمد بن سلمان بإعدام من يبدو أنهم نفذوا أوامره.

وفي الإطار نفسه؛ تطرقت النشرة للجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي بشأن التصريحات التي ذكرتها صحيفة "يني شفق" التركية، وأفادت بوجود صلة للقيادي المفصول عن حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان في جريمة قتل خاشقجي.

كما عرضت للسؤال الذي استأثر باهتمام رواد التواصل الاجتماعي: هل كان بإمكان تركيا أن تمنع مقتل خاشقجي؟ وذلك إثر تزايد اتهامات النشطاء في السعودية لأنقرة بالتجسس على قنصلية بلادهم بإسطنبول.

السترات الصفراء
وتصدر وسم #السترات_الصفراء قائمة تويتر عالميا باللغتين العربية والإنجليزية، بعد أن ضجت وسائل التواصل الفرنسية بالتفاعل مع الاحتجاجات الشعبية في فرنسا على زيادة أسعار المحروقات وخطط الحكومة لزيادة الضرائب.

وجاءت هذه الاحتجاجات مستجيبة لدعوات أطلقتها حركة تدعى "السترات الصفراء" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبت فيها المشاركين بارتداء تلك السترات رمزا للاحتجاج.

وقد أعرب النشطاء -من خلال الوسم- عن آرائهم في الاحتجاجات وكذلك في سياسات الحكومة، كما تداولوا صورا ومقاطع فيديو صُورت من قلب المظاهرات.

وفي مصر، تصدر وسم #مؤتمر_التنوع_البيلوجي قائمة التداول على تويتر، وهو المؤتمر الذي افتتحه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، وقد تراوحت تفاعلات المغردين معه بين السخرية والتأييد والرفض لفكرة المؤتمر.

كما استنكروا تنظيم مثل هذه المؤتمرات الباهظة التكاليف، في ظل تصريحات السيسي المتكررة والقائلة إن وضع الدولة الاقتصادي متدنٍّ، وتأكيده "فقر" مواردها.