تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية على السعودية للكشف عن مصير خاشقجي، والمغردون يطالبون بالعدالة له، ومنصات التواصل الاجتماعي لم تتوقف عن طرح التساؤلات عن مكانه في ظل تضارب الأنباء حول مصيره المجهول حتى الآن.

وبينما يتواصل البحث عن خاشقجي بوسم "أين جمال خاشقجي" باللغة العربية، يضغط المغردون والصحفيون والحقوقيون الأجانب على مؤسساتهم الرسمية لحث السعودية على الكشف عن مصير الرجل وتحقيق العدالة له بوسم "العدالة لجمال"، مطالبين بمعاقبة من تورط في الاختفاء القسري للصحفي السعودي.

وعلى إثر تطورات قضية خاشقجي انطلقت حملة لمقاطعة مؤتمر الاستثمار السعودي، وذلك عبر وسم "stopfii"، أي أوقفوا مؤتمر الاستثمار السعودي، بعد أن توالت إعلانات جهات وشخصيات غربية في المجالين الإعلامي والاقتصادي تعليق تعاملاتها مع السعودية.

وقد أعلنت عدة شركات عالمية تعليق شراكاتها مع السعودية إلى حين الوصول إلى حقيقة اختفاء خاشقجي.