واصل ناشطون سعوديون عبر تويتر احتجاجهم على رفع أسعار البنزين وإضافة ضرائب مختلفة مع مطلع العام الجديد.

وبعد أيام من التغريد عبر وسم "الراتب ما يكفي الحاجة"، أنشأ ناشطون وسما مشابها بعنوان "يا ملكنا: الراتب ما يكفي الحاجة"، في مخاطبتهم المباشرة للملك بالنظر لارتفاع الأسعار وقلة الدخل.

وسخر ناشطون من المبالغ المحدودة التي يتم صرفها لهم ضمن برنامج "حساب المواطن"، التي لا تتناسب وحجم ارتفاع الأسعار، وفق قولهم.

ميكروفون السديس
ونشرت صفحة رئاسة شؤون الحرمين على تويتر صورة للشيخ عبد الرحمن السديس وهو يستلم حاملا جديدا للميكروفون مصنوعا من المعدن المذهب بدلاً من الذراع الخشبي القديم.

وغرد الكاتب والصحفي علي مراد "السديس استلم المايكات المذهّبة لكي تكون خطب الحرمين الشريفين عن لزوم طاعة ولي الأمر حتى لو نهب جيبتك وجلد ظهرك أكثر وضوحاً لمسامع الرعية، أما أولئك الذين يأكلون من القمامة فليحمدوا الله على نعمة الأمن والأمان".

الكاتب السعودي فهد الأحمدي قال "المواطن أصبح مصدر الدخل الثاني في السعودية بعد النفط ولكنه لا يزال مصدر الدخل الأول في معظم الدول المتقدمة، فهو يدفع الضرائب مقابل توفير الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والبنى التحتية. وهذا بمثابة عقد اجتماعي لا دخل له بالحكومات التي تأتي وتذهب وتتغير بعد كل انتخابات".

مناهضة التطبيع في قطر
دشن ناشطون قطريون حملة لمناهضة التطبيع الرياضي مع إسرائيل على وسم تطبيع اتحاد التنس مرفوض، وذلك لمشاركة اللاعب الإسرائيلي دودي سيلا في بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس التي يستضيفها الاتحاد القطري للتنس، والتي تعقد من الأول حتى السادس من الشهر الجاري.

حساب "شباب قطر ضد التطبيع" نشر تغريدات عدة رفضا لاستضافة اللاعب الإسرائيلي، تقول إحداها "استضاف الاتحاد القطري للتنس اللاعبة الإسرائيلية شهار بيير عدة مرات سابقًا، وبالرغم من إرسال عدة رسائل فما زالت البطولات تستقبل ممثلي الكيان الصهيوني".

الباحثة مريم آل ثاني قالت: "استضافة الصهاينة للمسابقات الرياضية هو شكل من أشكال التطبيع، وهذا الأمر مرفوض، ويتنافى مع مبادئنا! يجب محاسبة المسؤولين ومنع استضافة هؤلاء. نحن مع فصل الرياضة عن السياسة، ولكن حين يعود الأمر للكيان الصهيوني، فنحن نرفض ذلك بتاتا ولتسحب استضافة المسابقة".

رسام الكاريكاتير راشد القطري غرد قائلا "موقف الدولة واضح من فلسطين وموقف الشعب واضح من فلسطين نطالب باعتذار رسمي من اتحاد التنس!".

النار والغضب
لا تزال قضية كتاب "النار والغضب" الذي يكشف أسرار البيت الأبيض محط اهتمام منصات التواصل في الولايات المتحدة.

وقد أطلق المغردون وسم "ستيف الأخرق" عقب تغريدة لترمب وصف فيها مستشاره السابق ستيف بانون بالأخرق. كما غرد رواد مواقع التواصل على وسم ستيف بانون، وأبدوا رأيهم في الصراع الناشب بين ترمب ومستشاره السابق.

وقال ترمب في تغريدة له في موقع تويتر "لم أسمح إطلاقا بدخول مؤلف هذا الكتاب المجنون إلى البيت الأبيض (في الحقيقة منعته مرات عدة)! لم أتحدث إليه قط بشأن الكتاب. إنه كتاب مليء بالأكاذيب وبالتحريف وبمصادر غير موجودة. انظروا إلى تاريخ هذا الرجل وشاهدوا ما سيحدث له ولستيف الأخرق".