في كل مرة يتصدر ملف الأزمة الخليجية واجهة وسائل الإعلام يعود التفاعل إلى هذا المصطلح الإخباري إلى واجهة منصات التواصل الاجتماعي.

هذه المرة جاء التفاعل كبيرا بالتزامن مع زيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى الولايات المتحدة وتصريحاته من هناك. كما تفاعل النشطاء والمغردون مع عدة وسوم تعلقت بتصريحات أمير الكويت، منها وسم غزو قطر.

وكان أمير الكويت قد قال في المؤتمر الصحفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن جهود الوساطة الكويتية قد نجحت في إيقاف أي تحرك عسكري في المنطقة.

لم نهدد عسكريا
التصريحات والبيانات والردود عليها أثارت السياسيين والكتاب على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد: لم ولن تسعى دولنا لأي تهديد عسكري، إلا أنها، وكما يعرفها العالم، لن تسمح لأي طرف، كبر أو صغر شأنه، بتهديد أمن شعوبها واستقرارها.

مغردون نشروا تغريدة سابقة للوزير البحريني هدد فيها بالتدخل الإقليمي، وقال: هناك تضارب في سياسة قطر، فإما الالتزام بالنظام الإقليمي ومعاهداته الدفاعية المشتركة والثنائية مع الحليف الدولي الكبير أو التدخل الإقليمي.

وزير الدولة لشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قال: التحالف أكد منذ اليوم الأول أن حل الأزمة دبلوماسي وحركته ضمن حقوقه السيادية، فزع الدوحة وهشاشة موقفها وراء الترويج لأوهام الخيار العسكري.

إساءة لحكيم العرب
وردا على تغريدة قرقاش، قال الإعلامي الكويتي عبد الله الصالح: من صرح عن التدخل العسكري هو أمير الكويت لا قطر! وصف هذا التصريح بالأوهام إساءة بالغة في حق الشيخ صباح، فهو حكيم العرب لا كمن يريد غزو قطر.

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن السلطات المصرية حجبت موقعها الإلكتروني بعد يوم من نشرها تقريرا يكشف عن عمليات تعذيب منهجي تمارسها السلطات في السجون المصرية.

وأطلق مؤيدو النظام المصري وسم منظمة هيومن رايتس المشبوهة، وهاجموا من خلاله المنظمة الحقوقية، واعتبروا أن تقاريرها مسيسة، وأن ما جاء فيها لا أساس له من الصحة.

مصر خائفة
وغرد كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن راتيس ووتش قائلا: مصر خائفة جدا أن يقرأ مواطنوها تقرير هيومن رايتس ووتش عن التعذيب في بلدهم. لذلك حجبت موقع المنظمة.

الكاتبة منى الطحاوي علقت على حجب الموقع: هكذا يكون رد فعل نظام السيسي الجبان والفاشي على تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش عن التعذيب الممنهج في مصر.

بيع العلامة الزرقاء
تقرير لموقع ماشبل يتحدث عن بيع العلامة الزرقاء توثيق الحسابات على منصات التواصل مقابل آلاف الدولارات عن طريق وسطاء بين موظفين يعملون في فيسبوك وإنستغرام وأشخاص يريدون توثيق حساباتهم.

سوق سوداء تبيع منتجات بآلاف الدولارات. ليست بضائع ولا خدمات، ولكنها علامات زرقاء لتوثيق حسابات مواقع التواصل الشهيرة: فيسبوك وتويتر وإنستغرام.

هناك من يقول إن إنستغرام ساهم في خلق هذه السوق، لأنه لم يفتح طلبات توثيق علاماته الزرقاء إلا لموظفيه وكبار المشاهير وكبرى العلامات التجارية والمؤسسات الإعلامية المعروفة، خلافا لفيسبوك وتويتر اللذين جعلا الأمر مفتوحا للجميع.

ويتراوح المبلغ المطلوب لإتمام عملية التوثيق بين 1500 دولار و6000 دولار يتقاسمه عادة الوسيط وموظف الشركة حيث يقوم الموظف من موقعه بتسهيل عملية توثيق الحساب.